غدر الصحاب
بقلم- إيمان باشا
غدر الصحاب دق علي الباب
وقفت أفكر افتحلو ولا؟ هيجيب عذاب، وسألت نفسي هيجي يوم الاقي صاحب يخلص للعشرة وأيام جميله.
بقالي مدة صابر وراضي من أجل صاحب يشاركني، فرحي وكمان همومي من غير ما يغدر .
واسأل زماني هيجي صاحب يجرحني تاني؟.. يقولي أنسي وفوق وعدي كل الصعاب.
يجيلي تاني خلال ثواني غدر وعتاب!! وليه يا صاحبي منكنش واحد ده خلفنا رحمه.
خلينا دائماً مع بعض أحلي، أول ما انطق باسمك يا صاحبي بدل ما تفرح تغدر وتجرح.
قلبي النظيف طيب لطيف
لا يشيل جراح ولا فيه زعل
لو جتله يوم تقول سماح بسرعه أسامح، من غير ما فكر وقول لنفسي اعفُ وارحم كان بنا عشره لعبنا حبه وذكرنا حبه.
ترجع وتغدر وتروح وتحكي وتجيب في سيرتي، وتقول كلام مش فيا أصلا وكمان تصدق مع ناس بعيده أقاويل بتجرح.
هو انت صاحبي ولا عدوي
كان بينا عشره نلعب ونجري
حتي الجميل محفظتهوش.
اوعد جنابك مش ممكن أقبل بإهانه تاني، وهعيش لوحدي أكرملي طبعاً، ممكن لفترة لكن يقيني بأن ربي عطوف عليّ و يكون لي صاحب حنون شويه.