جامعة دمياط تطلق دورة الإدارة الجامعية والقيادة لتأهيل القيادات الأكاديمية
كتب - حسن سليم
افتتح الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، فعاليات دورة الإدارة الجامعية والقيادة، التي ينظمها مركز البرامج الإثرائية والتدريب الإداري المتخصص، وذلك في إطار توجه الجامعة لإعداد كوادر أكاديمية قادرة على تولي المناصب القيادية بكفاءة، حيث تستمر فعاليات الدورة لمدة ثلاثة أيام، وتُعد أحد الشروط الأساسية للترشح لمنصب عميد الكلية.
جاء الافتتاح بحضور الأستاذ الدكتور رمضان عبد الحميد الطنطاوي، نائب رئيس جامعة دمياط الأهلية للشئون الأكاديمية ورئيس الجامعة الأسبق، والأستاذة علياء عبد المنعم صقر، المدير الإداري للمركز، إلى جانب مشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس بمختلف الكليات، من بينها الطب والتربية النوعية والآثار والزراعة.
وخلال كلمته، أكد رئيس الجامعة أن هذه البرامج التدريبية تمثل ركيزة أساسية في بناء قيادات جامعية واعية، مشددًا على أن الجامعة تعمل وفق رؤية متكاملة تهدف إلى إعداد قيادات تمتلك أدوات الإدارة الحديثة، وقادرة على تحقيق التوازن بين الكفاءة الأكاديمية والقدرات الإدارية. وأوضح أن تطوير مهارات التواصل وصياغة الرؤى الاستراتيجية بات ضرورة ملحة لمواكبة التغيرات المتسارعة في منظومة التعليم العالي.
وأشار إلى أن جامعة دمياط تضع على رأس أولوياتها الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره المحرك الرئيسي لأي تطوير مؤسسي، لافتًا إلى أن هذه الدورات تسهم في تأهيل أعضاء هيئة التدريس للانتقال إلى مواقع القيادة، بما يعزز من جودة الأداء ويرتقي بمستوى الخدمات التعليمية والبحثية.
وشهدت فعاليات اليوم الأول تقديم محاضرتين متخصصتين، حيث تناول الأستاذ الدكتور رمضان عبد الحميد الطنطاوي في محاضرته مفهوم التطوير المؤسسي وآليات الارتقاء بالأداء داخل الجامعات، مستعرضًا نماذج تطبيقية تعزز من كفاءة العمل الأكاديمي والإداري. كما استعرض الأستاذ الدكتور محمد عبد الحميد شهاب، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، الجوانب المالية والإدارية، موضحًا أهمية الإدارة الرشيدة للموارد في دعم استقرار المؤسسات الجامعية وتحقيق أهدافها.
وتأتي هذه الدورة ضمن حزمة من البرامج التي تتبناها الجامعة لتعزيز قدرات كوادرها، بما يرسخ مكانتها كمؤسسة تعليمية تسعى إلى تخريج قيادات قادرة على صناعة الفارق وقيادة المستقبل.
