بقلم:سليمان النادي
صلى الله وسلم وبارك عليك ياسيدي يارسول الله ...
رجل كان يملك إحساسا عميقا راقياً ... وكأنه يستشعر عن بعد أنه أمام دور كبير في هذه الحياة ، مما يملكه من شوق وتطلع الي خالقه وبارئ هذا الملكوت العظيم ...
حياته صلوات ربي وسلامه عليه ،
يتفحصها العدو قبل الصديق فلا يجد مثله إنسانا بهذه النورانية المبهرة ...
نورانية ومهابة تجعل كل متأمل يقف مبهورا هيابا لجلال شخصه وعظمة سلوكه ، ويشهد لتفوقه في كافة المجالات التى عايشها في حياته ...
تم تهيئته ليكون فوق الجميع ،
ليكون منارا للسماء في الأرض ،
ونبعا لا يغيض ولا ينحسر عنه فراته العذب.، فتجده فياضا بالخير والهدى والحق ،
تجده نموذجا يشرف الإنسان أي إنسان يعيش في هذه الحياة ...
إنه بحق سيد الخلق أجمعين
إنه رسول الله ...
