صرخه من الأقصى
بقلم: د.صالح العطوان الحيالي. العراق
عندما كنا أمة قوية مهابة محترمة تخشاها الأمم نادت حرة عربية ومعتصماه تقدمت جيوش لها اول وليس لها آخر لنجدتها.. وعندما شعر قادت المسلمين بأن القدس تحت وطأة المعتدي تقدم صلاح الدين وقلاوون وفكوا أسرها واليوم في عصر لا تحسد عليه الأمة تصدح صرخات الأطفال والفتيان والفتيات والشباب والشابات والكهول والعجاءز ...
نداءات واسئلة من القدس.. أين أنتم يا حكام العرب والمسلمين ؟؟؟ أين منظمات حقوق الإنسان في العالم كله؟؟ أين هي الإنسانيه؟؟ أين السلام؟؟ اني احارب عدو طاغي كافر.. هل ساظل احاربه وحدي؟؟؟ هل نسيتم من انا ياعرب يا مسلمين ؟ انا المكان الذي ضم اول قبله حتى تم تغيير القبله بأمر من الله عز وجل ... انا المكان المبارك الذي عرج منه رسول الله صلى الله عليه وسلم الي السماء في رحلة الإسراء والمعراج.. انا من ذكرني الله عز وجل . وقال سبحانه (سبحان الذي أسري بعبده ليلا من المسجد الأقصى الذي باركنا حوله) ايضا انا القدس التي امتدت قدسيتي الي الاديان السماويه التي سبقت الإسلام.. انا القدس الابيه وسأظل ابية قويه عصية بإذن الله تعالى رغم المرات الكثير التي دمرت فيها.. ساظل صامده رغم ماالاقيه من طغى وكفر من عدو طاغي كافر.. ساظل عريقه شامخه رغم كل ما اتعرض له من هلاك.. انا القدس العربيه العاصمه الفعليه لفلسطين......
ملحوظه
انا لست سياسي والعياذ بالله ولا اكتب بالسياسه ولكني انسان . اسمي صالح العطوان الحيالي القادري الحسني جدي عبد العزيز الشيخ عبد القادر الكيلاني أحد قادة صلاح الدين الأيوبي عربي مسلم. اخاطب الإنسانيه التي بداخلكم لا أتحدث باسم الدين ولا السياسه ولكني اتحدث باسم الإنسانيه.. انزف بداخلي لما يحدث للقدس. لأطفالنا. لأبنائنا وبناتنا. لإخواننا واخواتنا.. أين الإنسانيه في كل مايحدث لهم.. الى متى نرى ونحن صامتون؟؟.. متي يكونوا العرب والمسلمون يدا واحده؟؟ أنتم ياحكومات العرب والمسلمين اتركوا شعوبكم .. شعوبكم تغلي للزحف إلى فلسطين اتركوا شعاراتكم الرنانة الفارغة ....
لكي الله ياقدس.. اصمدي. فأنا لا أملك غير الدعاء لكم بالصمود والهلاك للعدو الطاغي الكافر

