بقلم:جواد البصري
خيوط الأمل
الضاربة في عمق سريرتها
لها صولات في هزيع السكون
تمنح قيظ الصمت
كؤوسا من خيال جامح
تبحر بها إلى عوالم
الحرية والسلام....
حيث الهدوء والأمان
بعيدا عن الحزن وأسوار
القضبان..
تنسج في يقظتها إذاك
البستان...الذي كان يعشقه
وتزرع فيه كل الأزهار
وبمختلف الألوان...
حين يعود محملا بصدق
الأحلام والوعود..
ويمسح من خدودها
دموع الخوف والانتظار
لتطوي صفحات القلق
وتمحو هواجس الأرق
وليّلها المستعار...من
ساعات النهار...!!
