بقلم:رفيق مدريك
ابعثي برسالة من
رسائلك المشفرة،،
أما الأوراق فأعرفها
والأقلام والمحبرة،
وكل كلام في الحب
والرسائل المختصرة..
سيدتي المنورة
مولاتي المظفرة
لستٍ موضع شك،،
فرسائلك بعبق الياسمين
معطرة..
وبالعشق والهيام
مدثرة..
حبك سيدتي سيف استل
أصاب الفؤاد في مقتل..
والقلب في غرامك أعزل
يا باقة ياسمين لا يدبل
سلطانتي لم أجد سوى
مذكرتي،،
هوايتي،،
وقهوتي المقطرة..
خواطرك،،
عواطفك،،
مرسومة على محياك
كلوحة مصورة..
اعذريني سلطانتي
ولا تلوميني
فأنا رجل شرقي
لا أملك غير عشقي،،
وشيئا من الصدق..
وقصائدا مبعثرة..
رغم إدماني للانفتاح
ففي حبك لا أملك السلاح
المضاد لغرامياتك المُدَمٌِرَة
فعلى يديك تفككت
ترسانتي،،
وفي بحارك تعطلت
أشرعتي،،
وباءت بالفشل مخططاتي
المتكررة..
فأنا رجل في حبك يعاني
لم يجد في شعر قباني
إلا قصائدا للإدمان،،
ولوحة متناسقة الألوان،
باسم الغرام مؤشرة..
فمن دونك أنا تفاصيل!!
من غيرك أنا تراتيل!!
ومن دونك أنا أرخبيل
جُزُرُهُ خالية مقفرة..
ملهمتي يا سُكٌَرة
ما أعمق هذا البوح
فالروح تخاطب الروح
لعل بالقلب تندمل
الجروح
وأنت سيدتي في
حبي مخيرة..
يا بهية الطلعة أنت
يا بدرا يطل من
نافذة قريحتي
يا أمنيتي
يا ابتسامتي
اتخدي من ذاتي
وطنا أو إن شئت
مستعمرة...//
