recent
عـــــــاجــــل

خواطر سليمان ... ( ٧٠٤ ) بقلم:سليمان النادي


بقلم:سليمان النادي 

التقوى 1

" قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا " 

مريم ٧٥


أن تكون نقي الضمير ، تقي السريرة، معتبرا ذاتك في كفاح وكدح طويل ، وتراقب الله أثناء تجوالك وترحالك ، انتطارا لمجئ يوم تحاسب فيه على أعمالك ... فأنت قاربت مراحل أن تكون نقياً تقياً ... 


أن يكون قلبك الرابض في حنايا صدرك خاشعا ، مراقباً في كل تصرفاتك الله ، فهذه هي التقوى المنشودة ... 


أن تؤمن بالله حقاً ، وبصدق أنك في إنتظار لقاءه ... 

أن تكثر الحديث عن الله وأنه يراقب أفعالنا ... 


أن تبقى متيقظا في إفاقة تامة بعيدا عن خمرة الحياة وسكرها لأهلها ... 


أن تأمل اليقين المنشود عند الله بعيدا عن ريب الشهوات الزائلة في الدنيا طامعا ناشدا أنهار من خمرٍ لذةً للشاربين في جنات عدن ... 


أن تعيش متغلباً على غرائزك ، متذكرا أنك تخاف الله ، ومنتبها للقاء الأخير مع الله ... 


فأنت حقا صادقا في جلاء ويقظة بلقاء الله .. 

أنت فعلا متيقاً تماما بلا ريب أو شك في البعث والحساب ... 


فهنيئا لك طيب الحياة في الحياة ، 

وياغاية سعدك في الأخرة ... 

google-playkhamsatmostaqltradent