بقلم:أحمد عبدالله الوصابي
هيمانٌ ..كنت أسير
وكانت ..،
تتخاطفني الأضواء
تمنيت ولو يوماً ..،
أجلس في استرخاءٍ ..،
في أحضان ..،
المركبة الحسناء
آهٍ يا ليلى ..
ما أحلى الرحلة فيكِ ..
فارهةً ..
مسرعةً ..
تلتفت إليك الأنظار
فما أحلاك ..
وما أغلاك
***
أيا ليلى ..
فلأنتِ الأجمل ..،
من تلك المركبة الحسناء
إني أدرك ..،
مغزى التشبيه ..
مدى إعجاب الناس هنا ..
فجمالكِ يا ليلى ..،
لا يشبه أي جمال
فجمالك أخاذ ..
لكن شبهه الناس هنا ..،
بجماد ..
يتحرك دون عنان ..
بجنونٍ ..،
يطوي الطرقات ..
يخالف كل الشارات ..
يدوس الشتلات ..
ويفزع كل الأطفال ..
ويغتال البسمات ..
يحب الاستفزاز ..،
إستفزاز مشاعر ..،
كل البسطاء ..
الفقراء ..
الشرفاء ..
فآهٍ .. ما أقسى التشبيه
***
لكني أدرك يا ليلى ..
أنكِ رائعةً ..
وأشاهد ..،
بسمتكِ الوضاءة ..
في كلِّ الشاشات ..
أسمع ضحكتكِ ..،
المنسابة .. كالموسيقى ..
والعذبة .. كهواء ..
كلماتٌ .. ساحرةٌ ..
همس .. كغناء ..
والمرحُ الدافئ منتشرٌ ..،
في كل مكان
شلالاتُ ضياء ..
والبهجة ..،
تغمر كل نفوس ..،
الجمهور الولهان
المعجب حدَّ العشق ..،
بسحرٍ في عينيكِ ..
جمالٌ .. فتان
ويهيم بليلى ..،
كجمادٍ .. وكإنسان .