recent
عـــــــاجــــل

استخدام الذكاء الاصطناعي في تقصي الحقائق


استخدام الذكاء الاصطناعي في تقصي الحقائق

تُسخر استخبارات المصادر المفتوحة (OSINT) الذكاء الاصطناعي لتحديث البيانات وكشف التهديدات وتقصي الحقائق وما إلى ذلك، وهو ما يعد دليلًا واضحًا للانفتاح والحرية. 

الآن تفحص المستشعرات الجديدة -مثل الأقمار الصناعية النانوية التي يمكنها الرؤية عبر الطيف الكهرومغناطيسي، وأيضًا كاميرات لوحة القيادة- الكوكب وسكانه بشكل لم يسبق له مثيل.

قبل 20 عامًا، كانت صور الأقمار الصناعية تكلف عدة آلاف من الدولارات، لكن اليوم غالبًا ما يتم توفيرها مجانًا وبجودة أعلى، حيث يمكن الحصول على صورة لأي بقعة على وجه الأرض -أو لناقلة منكوبة أو حتى للطرق التي يسلكها الراكضون في المدينة- فقط ببضع نقرات.

وفي غضون ما سبق، تم استخدام استخبارات المصادر المفتوحة في تحديد العملاء الروس الذين حاولوا اغتيال "سيرجي سكريبال" -الجاسوس الروسي السابق- في إنجلترا في عام 2018. وفي الأسابيع الأخيرة، اكتشف الباحثون عن طريق صور الأقمار الصناعية أن الصين تبني المئات من صوامع الصواريخ النووية في الصحراء.

 

وعلى الرغم من أن استخبارات المصادر المفتوحة (OSINT) قد لا تمنع روسيا من غزو أوكرانيا ولن تمنع الصين من بناء قواتها العسكرية، فإنها تكشف أكاذيبهما.


أصبحت خصوصية الأفراد في العصر الرقمي محفوفة بالمقايضات؛ حيث إن إتاحة البيانات بهذا الكم تهدد الخصوصية الفردية. على سبيل المثال، الشهر الماضي، تسببت بيانات -تم إنشاؤها بواسطة الهواتف وبيعها من قبل السماسرة- في استقالة قسيس كاثوليكي كبير في الولايات المتحدة بعد أن ارتبط موقعه باستخدامه لتطبيق Grindr وهو تطبيق مواعدة للمثليين.

google-playkhamsatmostaqltradent