خلافات أمريكا والاتحاد الأوروبي تهدد قمة المناخ في "جلاسكو" بإسكتلندا نوفمبر المقبل
من المُستبعد وصول الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق قبيل قمة المناخ المرتقبة في نوفمبر 2021، في مدينة "جلاسكو" بإسكتلندا، إلا أن عواقب التغير المناخي التي يشهدها العالم حاليًّا تفرض على تلك القوى الدولية توحيد وتنسيق مواقفها للاتفاق على حلول حاسمة لمُعالجة الأزمة المناخية التي يشهدها العالم.
إن الخلافات بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي تتعلق بالأساس بكيفية تطبيق التزاماتهما السابقة بموجب اتفاقية "باريس" للمناخ عام 2015، كما أشار أحد الخبراء إلى أن الصراع عبر الأطلسي يدور حاليًّا حول من يُناط به إقرار سياسات المناخ على الساحة الدولية، فضلًا عن التوقّعات التي تشير إلى احتمالية نشوب حرب تجارية بسبب انبعاثات الكربون.
كما أن الخلاف الرئيس بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية في هذا الصدد يدور حول الجداول الزمنية المخصصة لمكافحة التغيُّر المناخي؛ إذ يسعى الرئيس الأمريكي "جو بايدن" بعد سنوات من الجمود في عهد سلفه "ترامب" وقبل عقد الانتخابات النصفية للكونجرس، إلى الانتهاء من بعض اللوائح الخاصة بالحد من الاعتماد على الكربون، وإنهاء حرق الوقود الأحفوري، ولا سيَّما فيما يتعلق باستثمارات البنية التحتية في خطوط النقل، ومحطات شحن المركبات الكهربائية.
