نادي روتاري سقارة يقيم ندوة حول "استراتيجية محو الأمية في الجمهورية الجديدة"
د. صديق عفيفي رئيس جامعة طيبة يشيد بجهود الهيئة في تعليم الكبار
د. عاشور عمري: الأمية وصمة عار تحتاج إلى انتفاضة قومية
كتبت - سلوى عبد الرحيم
أقام نادي روتاري سقارة ندوة حول استراتيجية الهيئة العامة لتعليم الكبار لمحو الأمية وتعليم الكبار في الجمهورية الجديدة، بفندق سفير الأحد، بحضور أ. د. عاشور العمري رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لمحو الأمية ، منصة الندوة وأ.د. صديق عفيفي مؤسس نادي سقارة ، ورئيس جامعة طيبة، وأ.د. أحمد صديق رئيس نادي روتاري سقارة،ود. إيمان الغمراوي الرئيس السابق للجنة التعليم الأساسي ومحو الأمية روتاري مصر ، ورئيس لجنة الخدمة المهنية بروتاري سقارة، وأ.. مجدي هشام سكرتير نادي روتاري سقارة.
وأشاد د. صديق عفيفي بجهود د. عاشور عمري رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة، في مجال قضية الأمية وتعليم الكبار مشيرا إلى أنه أحدث طفرة غير مسبوقة في الهيئة العامة لتعليم الكبار وفي مجال محو الأمية بشكل عام، كما تعهد بالعمل الجاد والدؤوب على محو أمية حي من أكبر أحياء القاهرة وهو حي (دار السلام) مشيرًا في ذلك إلى دعم الهيئة له في هذه المبادرة.
وأشادت د. إيمان الغمراوي الرئيس السابق للجنة التعليم الأساسي ومحو الأمية روتاري بجهود رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة وبإنجازاته وبتعاونه المثمر والفعال مع الجهات الشريكة بشكل عام، ونادي روتاري مصر بشكل خاص ، حيث تم تأليف أول منهج لذوي القدرات الخاصة (الإعاقات الذهنية البسيطة) وفق أسلوب الروتاري المواجهة المكثفة لتعلم اللغة (CLE)، وتسعى جاهدة لرقمنة هذا المنهج وإتاحته تكنولوجيًا.
حضر الندوة (27) ناديا من أندية الروتاري والعديد من الجمعيات، والمفكرين والمثقفين، وأساتذة الجامعات المصرية.
ووجه عمري الشكر لكل الحاضرين واستكمل الحديث حول استراتيجية الهيئة العامة لتعليم الكبار لمحو الأمية وتعليم الكبار في ضوء الإعلان عن الجمهورية الجديدة قائلا: تزامناً مع إعلان فخامة الرئيس عن الجمهورية الجديدة الخالية من الأمية والفقر والمرض، وبالتوازي مع إطلاق عام 2022م عام المجتمع المدني مطلوب من الهيئة أيضا إعلان مصر خالية من الأمية قبل 2030م ، وهذا لا يتأتي إلا بالتعاون مع جميع منظمات المجتمع المدني.
وأردف قائلاً : إن الأمية وصمة عار تحتاج إلى انتفاضة قومية، وكانت الهيئة تعمل بمفردها إلى أن توليت رئاستها، فأشركت العديد من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والخاصة في مشروع محو الأمية، وأهم شريك للهيئة حالياً هي الجامعة حيث حققت الجامعة هذا العام (123) ألف دارس من إنجاز الهيئة العام والبالغ (410) آلاف دارس.
وأشار عمري إلى دور الجامعات بتجربة جامعة عين، والتي فازت مصر بجائزة اليونسكو عن تجربتها وهي استخدام الكنولوجيا في محو أمية النساء في الأماكن الفقيرة .
وألمح إلي النماذج التي تحدث الإعاقة، والجهل وحصلت على شهادة محو الأمية وكانت في مقدمها الدارسة (زينة) وهي صاحبة أول امتحان الكتروني من غير الورقة والقلم، وأيضا الدارسة (رحمة) صاحبة أول امتحان الكتروني بالقدم على الهاتف المحمول، مشيراً إلى أن الهيئة غيرت تعليماتها وطوعت قوانيها من أجلهن. والعديد من النماذج الأخرى مثال د. لبني التي حصلت على الدكتوراة ، وأ عبدالفتاح الذي أصبح مديراً لإدارة تعليم الكبار.
وصرح بأن الهيئة أعدت خطة استراتيجية بناء على توجهات القيادة الساسية لعدد (6) محافظات حدودية وسوف يتم الإعلان عنها خالية من الأمية خلال عام ونصف.
وتابع رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة محو الأمية أن الهيئة تسير بخطتها جنباً إلى جنب مع الخطة العامة للدولة حيث شاركت في حياة كريمة وقد تم محو أمية عدد (102,000) دارس في المرحلة الأولى من قرى حياة كريمة ، والبالغ عددها 4500 قرية.
واختتم حديثه بأنه سوف يتم الإعلان عن حوار مجتمعي حول دور وكيفية مساهمة المجتمع المدني في قضية محو الأمية، وسوف يتم دعوة العديد من الجمعيات والمؤسسات والمفكرين والإعلاميين وكل المهتمين بقضية الأمية، حتى يمكننا التخلص من هذه العار ونعلن وطننا مصر خالياً من الأمية.








