تفاصيل جديدة عن وفاة الإعلامي وائل الإبراشي
كتبت - آيه العايق
نعى عمرو أديب الإعلامي الراحل وائل الإبراشي بكلمات مؤثرة من خلال برنامجه الحكاية مستنكرا الهجوم الكبير الذى قام ضده بعد وفاته من شماتة والدعاء عليه بدلا من الدعاء له من الجماعات الإخوانية موصيا "يوم ماموت ماتخلوش الناس دى تقطع فيا كده".
وأوضح اديب أنه من خلال محادثة تليفونية أجريت مع الأستاذة سحر زوجة الإبراشي قالت له إنها سافرت إلى اليونان مع ابنتها لقضاء عطلة وكان زوجها سيلحق بها بعد انتهاء عمله وأثناء حديثها معه بعد سفرها لم تكن مطمئنة عليه فطلبت منه أن يقوم بالكشف الطبي وبالفعل اتضح أنه مصاب بكرونا ورفض نزولها من اليونان لكى يقوم بالعزل المنزلى بحرية في المنزل دون وجود أحد وكان أحد العاملين بالمنزل يذهب إليه كل يوم فى ميعاد محدد ويترك له الطعام أمام باب المنزل.
وأكملت حديثها أنه بعد تحسن أقفلت اليونان الطيران وكانت غير قادرة على الرجوع وعندما سألته على الطبيب المعالج قال لها إن أحد أصدقائه الصحفيين رشحه له وأنه أعطاه دواء أكثر فاعلية من البروتوكول، وأثناء محادثته وجدت حالته تسوء وغير قادر على التنفس وعند محادثة الدكتور المعالج شعرت أنه غير جيد وعندما استطاعت الرجوع إلى مصر كانت حالته غير جيدة وتم نقله إلى المستشفى وعندما ذهبت إلى المنزل وجدته مليئا بالدخان بالرغم من أن الإبراشي كان غير مدخن ووجدت دواء غير مفهوم استخدامه وغير مكتوب عليه.
مؤكدة أن هذا الطبيب كان يعالج شخصيات معروفة أيضا وتوفاهم الله وقامت بتقديم بلاغ للنائب العام ونقابه الأطباء.
وأوضح أديب أنه يكن كل احترام وتقدير للجيش الابيض وأن ٩٩,٩ من أطباء مصر عظماء ولكن إذا أخطأ واحد فى المائة يجب أن يحاسب لأن الإبراشي ليس اول قضية فى هذه الفترة، فهناك أكثر من شخصية معروفة تعرضت لخطأ طبى وناشد نقابة الأطباء "ردوا علينا قولوا لنا يا جماعة انتوا غلط والا انتوا صح ولازم يكون فى قاضي تحقيق داخل النقابة".
وأوضح الدكتور خالد منتصر من خلال برنامج الحكاية أنه تم علاج الإبراشي بالسوفاندى علاج فيروس سي وأن هذا غير قانونى لأنها بمثابة تجربة طبية وهذه التجربة لها قواعد وقوانين تحكمها وأن الطبيب المعالج هو من قال ذلك فى جلسة التحقيق الأساسية بالنقابة طالبا منهم عدم كتم الشهادة.
وقام الطبيب المعالج للإبراشى الدكتور شريف عباس بالرد من خلال البرنامج أنه طبيب استشاري الأمراض المعدية والكبد والجهاز الهضمي وحاصل على دكتوراه فى الأمراض المعدية من جامعة الأزهر ويتشرف بذلك لأن الهجوم كان عليه بسبب أنه غير متخصص، مؤكدا أنه من يعالج من كورونا فى الحميات والصدر دكتور حاصل على ماجستير او دكتوراه في الأمراض المعدية والجهاز الهضمي وأنه استشارى اول فى النقابة.
وأوضح الدكتور شريف أنه يلتمس العذر لأهل الفقيد وأنه هو من قام بالذهاب إلى النقابة للتحقيق معه وبعد انتظاره للمحامى الاستاذ سمير صبري أكثر من ثلاث ساعات اعتذر، مضيفا أنه قدم شكوى فى الدكتور خالد منتصر لأنه اتهمه أنه مرتكب جريمة مكتملة الأركان دون التحقيق معه وأنه هو من قام بنقل الإبراشي إلى المستشفى وأن زوجته لم تأت إلا بعد نقله بأربعة أيام وأنه كتب كل الأدوية المعطاه للفقيد فى المستشفى.
وأكد أن فى بحث للسوفاندى يجيز استخدامه فى العلاج وأنه بالفعل أعطاه للإبراشى مع البروتوكول المصرح به من وزارة الصحة المصرية وأنه عالج مشاهير كثير من كورونا دون أخذ أجر أو هدايا.
وعندما سأله أديب عن أحد منهم توفى كان رده بعد مراوغات كثيرة" لا " فقال له اديب "ولا واحد ومراته" قال له "الحمد لله مفيش" موجها رسالة للشعب المصري أن يتقوا الله فى الأطباء والا يهاجموا أحدا دون التحقق.
وكان رد الدكتور خالد منتصر على الدكتور شريف عباس أنه اعترف بالفعل أن الإبراشي أخذ من السوفاندى، مؤكدا أن الدكتور إمام والدكتور محسن أساتذة الدكتور شريف عند سؤالهما عن السوفاندى بعد تجربة المنوفية التى استدل بها للدكتور المعالج هل يعطى لمصاب الكورونا كان ردهما "لا ولو كتبناه تبقى جريمة".
وأنهى اديب حديثه بمطالبه نقابة الأطباء بالرد .