recent
عـــــــاجــــل

"أوميكرون" وصعوبة التنبؤ بمستقبل الجائحة

 


"أوميكرون" وصعوبة التنبؤ بمستقبل الجائحة

 























تسببت جائحة "كوفيد-19" في إرباك الحكومات والأنظمة الصحية حول العالم، وسلّطت الضوء على افتقار الخبرة والدقة اللازمين في مجال علوم الأوبئة بشكل خاص؛ مما جعل التنبؤ بمسار الفيروس ومعدلات انتشاره غير يقيني، خاصةً بعد ظهور متحورات للأخير، آخرها مُتحور "أوميكرون" الأكثر عدوى وانتشارًا من سابقيه.

 







كشفت الجائحة الستار عن الفوضوية التي يمر بها العلم في الوقت الحالي؛ حيث إنه رغم كل الجهود المبذولة من قِبل الحكومات والأنظمة الصحية في العالم، فإن متحور "أوميكرون" أثبت أن هذه الجهود ما تزال غير فعّالة بالشكل الكافي لضمان التخلص من الوباء.

 











وفي ضوء ذلك، عزَّز تفشي الجائحة من إدراك الحكومات بأن تلقّي اللقاحات سيكون حلًا فعّالًا في التصدي لها، خاصةً وأن اللقاحات أثبتت فعاليتها في مواجهة فيروسات أخرى على غرار "الإيدز". وبرغم عدم كفاية اللقاحات المضادة لفيروس "كورونا" ومتحوراته، فإنه من المُتوقَّع تكثيف الجهود العلمية؛ لتطوير لقاحات وأدوية للحد من تأثير الفيروس خلال الأشهر القليلة المقبلة.

 










 بناءً عليه، يتعين على الدول المتقدمة التعاون من أجل ضمان عدالة توزيع اللقاحات، إضافةً إلى توفير التمويل الدولي اللازم لتطوير أنظمة الرعاية الصحية.

 






"أوميكرون" وصعوبة التنبؤ بمستقبل الجائحة



google-playkhamsatmostaqltradent