روسيا تخطط للسيطرة على جزء من "مولدوفا" لإنشاء ممر بري مع أوكرانيا
أكد الجنرال الروسي "رستم مينيكايف"، أن فرض السيطرة الكاملة على "دونباس" وجنوب أوكرانيا، هي إحدى مهام الجيش الروسي في المرحلة المقبلة، بما سيوفر لروسيا السيطرة على ممر بري لشبه جزيرة القرم، والتي ضمتها روسيا في عام 2014، ومن ثم السيطرة على "ترانسنيستريا"، وهي منطقة انفصالية منشقة عن دولة مولدوفا ويتحدث سكانها الروسية.
يذكر أن دولة مولدوفا قد استدعت سفير روسيا في عاصمتها "تشيسيناو"، للاحتجاج على تصريحات الجنرال الروسي، في ظل تزايد التوقعات بأن ضم روسيا لـ "ترانسنيستريا" سيتبعه ضم كامل لمولدوفا نفسها. وفى حال استولى الروس على ميناء "ماريوبول" الأوكراني في بحر آزوف جنوبي البلاد، ستكون "أوديسا" آخر رابط بحري رئيسي لأوكرانيا مع التجارة العالمية على البحر الأسود، وهو الميناء الذي تسعى روسيا إلى السيطرة عليه أيضًا في الجنوب.
وتجدر الإشارة إلى أن" بوتين" لا يزال قادر على تحقيق نصر كبير يجعله أكثر تهديدًا لأوكرانيا وحلفائها الغربيين، حيث تعمل "موسكو" على تعزيز قواتها؛ لشن هجوم في شرق أوكرانيا، في الوقت الذي يفكر فيه "الناتو" في تقليص المخاطر، خاصه بعد خسارة روسيا في معركة "كييف".
كما أن انتصار "موسكو" على الجيش الشرقي لأوكرانيا في "دونباس"، سيمنحها القدرة على الاتجاه جنوبًا، وعليه فإن أوكرانيا بحاجة إلى المساعدات الغربية، خاصة الأسلحة الثقيلة، مثل: المدفعية بعيدة المدى، وأنظمة إطلاق الصواريخ، والدبابات، والطائرات المقاتلة، والدفاعات الصاروخية، فضلًا عن الذخيرة والصواريخ المباشرة من خطوط التجميع العسكرية الغربية؛ لمواجهة القوات الروسية في "دونباس".
.jpg)