جامعة دمياط تواصل التألق العالمي في تصنيف الاستدامة لعام 2026
كتب- حسن سليم
في مشهد يليق بجامعة تُحسن صناعة المستقبل، حلقت جامعة دمياط مجددًا في سماء التميز العالمي بعدما أعلن تصنيف QS للاستدامة نتائج نسخته لعام 2026، كاشفًا عن توسع غير مسبوق في حضور الجامعات المصرية ضمن هذا التصنيف الدولي المرموق. فقد ارتفع عدد الجامعات المصرية المدرجة إلى 29 جامعة، بعدما كانت 18 فقط في 2024 ثم 26 في 2025، مع حفاظ الجميع على مواقعهم وانضمام ثلاث جامعات جديدة بينها جامعة سوهاج والجامعة البريطانية في مصر وجامعة النيل.
وفور صدور النتائج، أكد الدكتور حمدان ربيع رئيس جامعة دمياط أن هذا التقدم هو ثمرة الدعم الذي أولته الدولة لمنظومة التعليم العالي، بقيادة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أيمن عاشور، ما أسهم في تعزيز القدرة التنافسية للجامعات المصرية عالميًا وجعلها مقصدًا تعليميًا رائدًا في المنطقة والعالم.
وأشار الدكتور حمدان إلى أن ما حققته جامعة دمياط يأتي ضمن مسار عمل منظم في ملف التصنيفات الدولية، ينسجم مع مبادئ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، خصوصًا ما يتعلق بتعزيز المرجعية الدولية وجودة الأداء الأكاديمي والبحثي.
وأوضح أن تصنيف QS للاستدامة يعد من أهم التصنيفات العالمية التي تقيس أداء الجامعات في ملفات الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، بالاعتماد على معايير تشمل جودة الأبحاث، والتأثير المجتمعي، والممارسات البيئية، ودعم مبادئ العدالة والشفافية، بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
ووجه رئيس الجامعة التهنئة لأسرة جامعة دمياط بكامل قياداتها وأعضاء هيئة التدريس، وللدكتور محمد شهاب نائب رئيس الجامعة، والدكتورة أماني الدياسطي وفريق العمل المسؤول عن إدارة ملف التصنيفات العالمية، تقديرًا لدورهم في تحقيق هذا الإنجاز.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد شهاب نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث أن هذا التقدم يعكس تطورًا مؤسسيًا حقيقيًا في أداء الجامعة وقدرتها على المنافسة دوليًا، مشيرًا إلى أن الارتقاء في التصنيفات جاء مدفوعًا بالاهتمام المتعاظم بالبحث العلمي، والتوسع في التعاون الدولي، ورفع جودة النشر في المجلات العلمية ذات التأثير العالي.
وأضاف أن هذه الجهود تعزز موقع جامعة دمياط بين الجامعات الرائدة في المنطقة، وتدعم دورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء مجتمع المعرفة، ضمن رؤية الدولة لترسيخ مكانة مصر التعليمية عالميًا.
بدورها، أشادت الدكتورة أماني الدياسطي بالدور الحيوي الذي يلعبه بنك المعرفة المصري في دعم الباحثين والجامعات، من خلال توفير قواعد بيانات ومصادر معرفية عالمية تُسهم في رفع معدلات النشر والاستشهادات، وهو ما يعزز ترتيب الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية ويدعم مستهدفات رؤية مصر 2030 في تطوير التعليم والبحث العلمي.

