د. خالد عمران نائب رئيس جامعة سوهاج يشيد برسالة دكتوراه حول تعزيز القيم والانتماء الوطني لأطفال الروضة
كتب - حسن سليم
شهدت كلية التربية بجامعة سوهاج فعالية علمية موسّعة تم خلالها مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحثة مريم شهدي فهيم إبراهيم، المتخصصة في مناهج وطرق تدريس الطفولة، والتي حملت عنوان برنامج قائم على النظرية التواصلية باستخدام بيئة تعلم إلكترونية لتنمية القيم الأخلاقية والانتماء الوطني لدى أطفال الروضة. وجاءت المناقشة لتعكس اهتمام الجامعة بتشجيع البحوث التي تسهم في بناء الشخصية المصرية وترسيخ منظومة القيم لدى النشء.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور حسان النعماني أن الدراسات التي ترتبط ببناء الطفل المصري تأتي في مقدمة أولويات الجامعة، مشيراً إلى أن الاستثمار في مرحلة الروضة يمثل حجر الأساس لتكوين جيل واعٍ بقيمه وهويته، خاصة مع دمج التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية بما يواكب توجهات الدولة نحو التطوير والتحول الرقمي.
وفي سياق المناقشة، أوضح الدكتور خالد عمران – نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على الرسالة – أن الدراسة قدمت نموذجاً مبتكراً في تعليم الطفولة المبكرة، من خلال برنامج إلكتروني تفاعلي قائم على النظرية التواصلية، أسهم في تعزيز القيم الإيجابية وتنمية الانتماء الوطني لدى الأطفال. وأشار إلى أن الرسالة تعكس التزام الجامعة بتطوير برامج تعليمية حديثة قادرة على مواكبة تحديات التعليم الرقمي وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع.
وخلال الفعالية، أشادت لجنة المناقشة والحكم بما تضمنته الرسالة من منهجية بحثية محكمة وتطبيق عملي قابل للتنفيذ في رياض الأطفال، مؤكدين أن النتائج أثبتت فاعلية بيئات التعلم الإلكترونية في غرس القيم الأخلاقية وتقوية الوعي الوطني لدى الأطفال. كما أثنت اللجنة على الجهد المبذول في تصميم البرنامج التفاعلي، معتبرة أنه يمثل إضافة حقيقية لمجال تعليم الطفولة المبكرة.
وقد تشكلت لجنة المناقشة من الأساتذة:
أحمد جابر أحمد السيد أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة سوهاج ورئيس اللجنة،
وخالد عبد اللطيف عمران أستاذ المناهج ونائب رئيس الجامعة عضواً مشرفاً،
وحنان محمد صفوت أستاذ مناهج الطفل بجامعة المنيا عضواً مناقشاً،
وريهام رفعت محمد حسن المليجي أستاذ مناهج الطفل بجامعة أسيوط عضواً مشرفاً.
وأقيمت المناقشة صباح السبت 15 نوفمبر 2025 بقاعة الدكتور إبراهيم بسيوني عميرة بحضور نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلاب الدراسات العليا، إلى جانب عدد من المهتمين بمجال تعليم الطفولة. وقد عكست الحشود الغفيرة أهمية الموضوع وما يحمله من أبعاد تربوية تتماشى مع رؤية الدولة لبناء جيل واعٍ بقيمه ومؤهل للتعامل مع العصر الرقمي.
وفي ختام المناقشة، قررت اللجنة منح الباحثة درجة دكتوراه الفلسفة في التربية تخصص مناهج وطرق تدريس الطفولة، مع التوصية بتبادل الرسالة مع كليات التربية ورياض الأطفال والمراكز البحثية المتخصصة، تقديراً لقيمتها العلمية وإمكانية الاستفادة منها في تطوير برامج تعليمية مماثلة مستقبلاً.






