د. خالد عمران يقود اجتماع خدمة المجتمع بجامعة سوهاج ويعلن إطلاق مسابقة الكليات واستعدادات الأسبوع البيئي التاسع
كتب- حسن سليم
في أجواء تعكس اهتمام جامعة سوهاج بتعزيز رسالتها المجتمعية والبيئية، ترأس الدكتور خالد عبد اللطيف محمد عمران نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة الاجتماع رقم 198 لمجلس القطاع، حيث ناقش المجلس مجموعة واسعة من الملفات التي تستهدف الارتقاء بجهود الجامعة في خدمة المجتمع وترسيخ مبادئ الاستدامة.
وشهد الاجتماع الإعلان عن إطلاق مسابقة كبرى بين كليات الجامعة تحت عنوان أفضل كلية في أنشطة خدمة المجتمع وتنمية البيئة للعام الجامعي 2025 – 2026، في خطوة تهدف إلى تحفيز الكليات على تقديم أنشطة نوعية مبتكرة داخل الحرم الجامعي وخارجه، بما يعزز الأثر المجتمعي للجامعة ويُشجع المبادرات القابلة للاستمرار.
وأوضح الدكتور خالد عمران أن المسابقة تبدأ في الأول من سبتمبر 2025 وتستمر حتى نهاية أغسطس 2026، على أن تعتمد لجنة التحكيم في تقييمها على معايير دقيقة تشمل جودة الأنشطة، واستدامتها، وعدد المشاركين، ومدى انعكاسها على الفئات المستهدفة.
وفي سياق متصل، اعتمد المجلس برنامج الأسبوع البيئي التاسع، المقرر تنظيمه في الفترة من 7 إلى 11 ديسمبر 2025 تحت شعار تمكين من أجل الاستدامة… بيئة دامجة لمستقبل أخضر، وهو حدث ينتظر أن يشكل حراكًا واسعًا داخل الجامعة، نظرًا لما يتضمنه من فعاليات توعوية وورش تدريبية ومعارض طلابية، بالإضافة إلى حملات للتشجير والتجميل ونشر ثقافة الحفاظ على البيئة.
وأشار الدكتور خالد عمران إلى أن فعاليات الأسبوع ستشهد مشاركة واسعة من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين إلى جانب مؤسسات مجتمعية وشركاء محليين، في إطار سعي الجامعة إلى بناء نموذج متكامل للمسؤولية البيئية والمجتمعية.
وناقش المجلس كذلك عددًا من التقارير المتعلقة بالأنشطة المجتمعية التي تنفذها الجامعة في القرى والمراكز، وبرامج التوعية الموجهة للمدارس، ومبادرات دعم الفئات الأكثر احتياجًا، إضافة إلى خطط تعزيز التعاون مع المجتمع المحلي لتوسيع نطاق الاستفادة من مشروعات الجامعة.
وأكد الدكتور خالد عمران أن القرارات الصادرة خلال الاجتماع تعكس توجهًا واضحًا لدى جامعة سوهاج نحو الارتقاء بقطاع خدمة المجتمع من مبادرات تقليدية إلى برامج أكثر عمقًا وتأثيرًا، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى لتقديم نموذج يحتذى به في الوعي البيئي وتمكين الطلاب وتعزيز مشاركتهم في محيطهم.
وأضاف أن المسابقة السنوية بين الكليات تمثل فرصة لتشجيع روح الإبداع والابتكار، بينما يشكل الأسبوع البيئي التاسع منصة لتحريك الوعي ونشر ممارسات بيئية إيجابية يشارك فيها كل أفراد المجتمع الجامعي.
واختتم المجلس أعماله بالتأكيد على أهمية تضافر جهود جميع الكليات والقطاعات لضمان نجاح الفعاليات المقبلة وتعظيم أثرها المجتمعي، مع استمرار المتابعة الدقيقة لتنفيذ التوصيات بما يسهم في تعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع المحلي ودعم أهداف التنمية المستدامة.
