تأجيل نظر قضية الاعتداء على فتاة من ذوي الإعاقة في كفر صقر إلى فبراير
قررت محكمة جنايات الزقازيق، في جلستها المنعقدة اليوم، تأجيل نظر محاكمة المتهم في القضية الخاصة بالاعتداء على فتاة من ذوي الإعاقة بمركز كفر صقر، إلى جلسة الثاني من فبراير المقبل، وذلك لاستكمال المرافعات وعرض الطفل الرضيع على الطب الشرعي.
صدر القرار برئاسة المستشار علي أحمد رجب وعضوية المستشارين حسام محمد مكاوي وحسام الهجرسي وخالد عودة، وبسكرتارية أحمد رمزي، في القضية رقم 12242 لسنة 2025 جنايات مركز كفر صقر، والمقيدة برقم 1497 لسنة 2025 كلي شمال الزقازيق، والمتهم فيها شاب يعمل بائع خضروات، بمواقعة المجني عليها بغير رضاها واستغلال حالتها الصحية، ما أسفر عن حملها وإنجابها لطفل.
وخلال الجلسة الأولى، حضرت المجني عليها برفقة طفلها الرضيع الذي وضعته خلال الفترة الماضية، حيث استمعت هيئة المحكمة إلى أقوالها وناقشت المتهم، كما استمعت إلى دفاعه الذي طلب عرض الطفل على مصلحة الطب الشرعي لإجراء تحاليل البصمة الوراثية DNA لإثبات النسب وفقاً للإجراءات القانونية.
وتعود وقائع القضية إلى العام الماضي، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية إخطاراً من مأمور مركز شرطة كفر صقر، يفيد بتلقي بلاغ من والدة فتاة تبلغ من العمر 22 عاماً من ذوي الإعاقة، تتهم فيه شاباً يقيم بذات الدائرة بالاعتداء على ابنتها والتسبب في حملها. وعلى الفور باشرت الجهات المختصة التحقيق في الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ووفقاً لما ورد في أمر الإحالة، فإن المتهم استغل حالة المجني عليها الصحية وقام بمواقعتها بغير رضاها، ما أدى إلى حملها وإنجابها، وذلك على النحو الثابت بتقرير الطب الشرعي المرفق بأوراق القضية. كما تضمن أمر الإحالة اتهام المتهم بتعريض حياة المجني عليها للخطر نتيجة الفعل المنسوب إليه، فضلاً عن دخوله إلى مسكن والدتها بقصد ارتكاب الجريمة، وحيازته سلاحاً أبيض من دون ترخيص.
وبعد تقنين الإجراءات واستصدار إذن من النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة قررت حبسه على ذمة القضية وإحالته إلى محكمة الجنايات المختصة.
ومن المنتظر أن تشهد الجلسة المقبلة في فبراير استكمال مرافعات الدفاع والنيابة، إلى جانب عرض الطفل على مصلحة الطب الشرعي لإجراء الفحوصات اللازمة، تمهيداً للفصل في واحدة من القضايا التي تحظى باهتمام واسع لما تنطوي عليه من أبعاد إنسانية وقانونية بالغة الحساسية.
