recent
عـــــــاجــــل

قناة سمري Summary تكشف كواليس أخطر تحالف عسكري تقوده السعودية

 

قناة سمري Summary تكشف كواليس أخطر تحالف عسكري تقوده السعودية

قناة سمري Summary تكشف كواليس أخطر تحالف عسكري تقوده السعودية




تقرير خاص لقناة سمري Summary

إعداد وتقديم المحلل السياسي محمد ممدوح



تسلّط هذه الحلقة الجديدة من قناة سمري Summary الضوء على واحدة من أخطر التحولات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط، مع بروز ما يشبه تحالفًا إقليميًا جديدًا تقوده المملكة العربية السعودية بالتعاون مع باكستان، واحتمالات انضمام تركيا إليه خلال المرحلة المقبلة. وفي هذه القراءة الاستراتيجية، يقدّم المحلل السياسي محمد ممدوح عبر قناة سمري Summary تفكيكًا عميقًا لخلفيات هذا التحالف، وأهدافه غير المعلنة، وتأثيره المحتمل على موازين القوى في المنطقة، وعلى رأسها الأمن القومي المصري.


قناة سمري Summary تشير إلى أن هذا التحالف لم يظهر في صورة بيان سياسي أو اتفاق دفاعي معلن، بل خرج إلى العلن عبر صفقات تسليح ضخمة، أبرزها صفقة بين السعودية وباكستان قُدّرت بنحو أربعة مليارات دولار، شملت مقاتلات JF-17، وطائرات مسيّرة للاستطلاع والهجوم، إضافة إلى ذخائر وأنظمة دعم لوجستي. ووفق تحليل محمد ممدوح على قناة سمري، فإن ما بدا كتعزيز للقدرات السعودية، تبيّن لاحقًا أنه موجّه عمليًا لدعم الجيش السوداني في معركته ضد قوات الدعم السريع، ما يعني أن التحالف بدأ يتحرك ميدانيًا على تخوم الأمن القومي المصري.


وتوضح قناة سمري Summary أن الشراكة السعودية–الباكستانية تستند إلى أساس استراتيجي قديم، يتمثل في اتفاقيات دفاع مشترك تمنح الرياض مظلة ردع نووية غير معلنة بفضل امتلاك باكستان للسلاح النووي. هذا الواقع، كما يشرح محمد ممدوح عبر قناة سمري Summary، يعيد رسم توازن الردع في المنطقة، خصوصًا في مواجهة إيران، من دون أن تضطر السعودية إلى الإعلان عن أي برنامج نووي خاص بها.


المنعطف الأخطر، بحسب ما ترصده قناة سمري Summary، يتمثل في دخول تركيا على خط هذا التحالف. فالمفاوضات بين أنقرة والرياض وصلت إلى مراحل متقدمة، في ظل تقارب أمني متسارع بين الدول الثلاث. ويمثل ذلك إضافة نوعية للتحالف، نظرًا لما تمتلكه تركيا من قدرات صناعية وعسكرية متطورة، خاصة في مجال الطائرات المسيّرة والقوة البحرية، وهو ما يجعل أي تحالف سعودي–باكستاني–تركي، في حال اكتماله، أحد أقوى التكتلات العسكرية في الإقليم.


غير أن محمد ممدوح يحذّر عبر قناة سمري Summary من أن هذا التحالف ليس بلا تناقضات. فتركيا تختلف مع السعودية في ملفات حساسة، من دعم جماعة الإخوان المسلمين، إلى الموقف من ليبيا، وصولًا إلى طبيعة العلاقة مع إسرائيل. كما أن دخول أنقرة في هذا التكتل قد يجرّها إلى صراعات لا تخدم مصالحها المباشرة، سواء مع إيران أو حتى في حال تصاعد التوتر بين باكستان والهند.


بالنسبة لمصر، تشرح قناة سمري Summary أن هذا المشهد يضع القاهرة أمام معادلة بالغة التعقيد. فمن جهة، تحتاج مصر إلى مظلة ردع إقليمية في ظل تهديدات إسرائيلية متزايدة بعودة الحرب في غزة، ومحاولات فرض سيناريوهات تهجير قد تمسّ سيناء مباشرة، إضافة إلى تطورات السودان والقرن الإفريقي التي تقترب من دوائر الأمن القومي المصري. ومن جهة أخرى، فإن الانخراط الرسمي في هذا التحالف قد يورّط مصر في صراعات إقليمية لا تتوافق مع أولوياتها الاستراتيجية، ويضع علاقاتها مع شركائها في شرق المتوسط، مثل اليونان وقبرص، على المحك.


وتختم قناة سمري Summary، عبر تحليل محمد ممدوح، بأن هذه التحولات تجري في لحظة شديدة الحساسية، تتزامن مع تحذيرات إسرائيلية من تعافي حركة حماس واستعدادات محتملة لجولة حرب جديدة في غزة، وهو سيناريو ترى فيه القاهرة تهديدًا مباشرًا لاستقرارها وحدودها، ولمعادلة الأمن في الشرق الأوسط بأسره.




تابع المزيد من التحليلات والتفاصيل الدقيقة عبر قناة سمري Summary من هنا




google-playkhamsatmostaqltradent