استقبال حافل بالورود لوفد مؤسسة رسالة السلام في فيينا تقديراً لمشروع الشرفاء الحمادي
كتبت - آية معتز صلاح الدين
وصل وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية إلى العاصمة النمساوية فيينا في استقبال حافل بالورود، عكس تقدير المجتمع المصري والجالية العربية هناك للمشروع التنويري الذي يقوده المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، والذي يسعى لترسيخ قيم السلام والعقل والتسامح ومواجهة التطرف الفكري.
وضم الوفد الزائر الإعلامي الأستاذ مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام، والأستاذ الدكتور محمد يحيى غيدة، أستاذ جامعة المنصورة وعضو الهيئة الاستشارية بالمؤسسة، في زيارة تهدف إلى تعزيز الحضور الفكري والثقافي للمؤسسة على المستوى الدولي.
وكان في استقبال الوفد لدى وصوله مطار فيينا المستشار الثقافي المصري في النمسا وشرق أوروبا الأستاذ الدكتور خالد أبو شنب، إلى جانب الكاتب بهجت العبيدي مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج، والكاتبة الصحفية دعاء أبو سعدة مراسلة جريدة الأهرام بفيينا، وعمرو غنيم عضو النادي المصري.
وجاء الاستقبال بالورود كإشارة رمزية لتقدير الجالية المصرية والنمساوية لمشروع الأستاذ علي الشرفاء الحمادي الذي يركز على إعادة الاعتبار للعقل، ونشر خطاب حضاري قائم على السلام والتعايش واحترام الاختلاف، إلى جانب تفكيك خطاب التطرف وتعزيز الوعي الإنساني والثقافي.
وأكد الحضور على أن المبادرة الفكرية للمؤسسة تمثل رسالة واضحة للعالم بأن الفكر المستنير يحظى بالاحتفاء، وأن السلام والعقلانية هما ركائز أي مشروع ناجح يهدف إلى بناء مجتمع متماسك ومتسامح.
وشهد اللقاء تبادلاً للحوار حول أهداف المؤسسة وبرامجها في نشر القيم التنويرية، بالإضافة إلى بحث سبل التعاون مع الجالية المصرية في فيينا لتعزيز التواصل الثقافي والفكري، وإقامة ورش ومؤتمرات تدعم نشر قيم السلام والتعايش بين الثقافات.
وعبرت أجواء الاستقبال عن تقدير المجتمع المصري بالخارج لكل جهد صادق يسعى لتصحيح المفاهيم الخاطئة وإبراز جوهر الدين والإنسان معاً، مؤكدة أن رسالة مؤسسة رسالة السلام تتجاوز الحدود الجغرافية لتصل إلى كل من يؤمن بقيمة العقل والحوار الحضاري.
وجاء هذا الحدث ليؤكد مرة أخرى أن مشروع السلام الذي يقوده علي الشرفاء الحمادي ليس مجرد برنامج فكري، بل رسالة حقيقية يجد صداها لدى كل من يسعى لبناء مجتمعات متقدمة قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل، وأن الفكر المستنير سيظل دوماً محل تقدير واحتفاء أينما وُجد.
