التقنيات الحديثة تقود طفرة نوعية في علاج أمراض الشرايين والأوردة
كتبت - هدى العيسوى
أكد الدكتور وليد الدالي، استشاري الأوعية الدموية، أن التطور المتسارع في التقنيات الطبية خلال السنوات الأخيرة أحدث نقلة نوعية في تشخيص وعلاج أمراض الشرايين والأوردة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على ارتفاع معدلات الشفاء وتقليل نسب المضاعفات لدى المرضى.
وأوضح أن الاعتماد على أجهزة التشخيص المتقدمة وتقنيات التصوير الدقيق للأوعية الدموية أسهم في الكشف المبكر عن العديد من المشكلات الصحية، ما أتاح فرصًا أفضل للتدخل العلاجي في التوقيت المناسب وبأعلى درجات الدقة.
وأشار الدكتور وليد الدالي إلى أن القسطرة العلاجية والتدخلات المحدودة أصبحت من الركائز الأساسية في علاج أمراض الأوعية الدموية، لما توفره من تقليل واضح لآلام المرضى وفترات التعافي، فضلًا عن تمكينهم من العودة السريعة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية مقارنة بالجراحات التقليدية. وأكد أن هذه الأساليب أثبتت كفاءة عالية في التعامل مع انسداد الشرايين، وعلاج الدوالي، وتحسين كفاءة الدورة الدموية.
وشدد على أن نمط الحياة الصحي يمثل خط الدفاع الأول للوقاية من أمراض الشرايين والأوردة، مشيرًا إلى أهمية الالتزام بالحركة المنتظمة، واتباع نظام غذائي متوازن، والابتعاد عن التدخين والعادات الصحية الخاطئة، إلى جانب ضرورة التحكم في الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم ونسب الكوليسترول.
وفي ختام حديثه، دعا استشاري الأوعية الدموية المواطنين إلى عدم تجاهل أي أعراض قد تنذر بوجود مشكلات وعائية، مثل آلام الساقين أو التورم أو تغير لون الجلد، مؤكدًا أن التوجه المبكر للطبيب يسهم في سرعة العلاج ويجنب المرضى مضاعفات خطيرة قد تهدد صحتهم وجودة حياتهم.
