نائب رئيس حزب مصر الفتاة الجديد يؤكد أن الشرطة درع الوطن وتضحيات الشهداء محل تقدير دائم
كتبت - هدى العيسوى
أكد حسن عمار، نائب رئيس حزب مصر الفتاة الجديد، أن عيد الشرطة يمثل محطة وطنية بارزة في تاريخ الدولة المصرية، لما يحمله من دلالات عميقة تعكس حجم التضحيات التي قدمها رجال الشرطة دفاعًا عن أمن الوطن واستقراره، مشددًا على أن تضحيات الشهداء ستظل محل تقدير وإجلال من جميع أبناء الشعب المصري.
وأوضح عمار أن الاحتفال بعيد الشرطة يجدد في الوجدان الوطني معاني التضحية والفداء، ويعيد إلى الأذهان واحدة من أنبل الصفحات في التاريخ المصري، حين سطر رجال الشرطة بدمائهم ملحمة الصمود في مواجهة الاحتلال البريطاني، دفاعًا عن كرامة الوطن وسيادته. وأشار إلى أن يوم الخامس والعشرين من يناير عام ألف وتسعمائة واثنين وخمسين لم يكن مجرد مواجهة عابرة، بل كان درسًا خالدًا في الوطنية، عندما رفض رجال الشرطة في الإسماعيلية تسليم سلاحهم، وواجهوا قوات الاحتلال بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين.
وأكد نائب رئيس حزب مصر الفتاة الجديد أن تلك الواقعة التاريخية جسدت المعنى الحقيقي للانتماء، ورسخت أن شرف الدفاع عن الوطن لا يقبل المساومة، وأن الأمن الحقيقي يبدأ من الإيمان بالحق والاستعداد للتضحية من أجله مهما كانت التحديات.
وأشاد حسن عمار بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بعيد الشرطة، معتبرًا أنها حملت رسائل واضحة وحاسمة، أكدت أن قوة مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية لم تُبنَ لحماية أشخاص، وإنما لحماية الدولة المصرية والمواطنين، وصون مقدرات الوطن والحفاظ على استقراره.
وأشار إلى أن رجال الشرطة قدموا عبر السنوات نموذجًا مشرفًا في التضحية والفداء، وواجهوا الإرهاب ومحاولات زعزعة الأمن بكل شجاعة وإخلاص، مؤكدًا أن ما تنعم به مصر اليوم من استقرار أمني هو ثمرة مباشرة لدماء الشهداء ويقظة رجال وزارة الداخلية، الذين لم يترددوا يومًا في أداء واجبهم الوطني.
وأضاف أن اهتمام القيادة السياسية بتكريم أسر الشهداء ورعاية أبنائهم يعكس تقدير الدولة العميق لتضحيات أبنائها المخلصين، ويعزز الثقة المتبادلة بين الشعب ومؤسساته الوطنية، مؤكدًا أن مصر لا تنسى أبناءها الذين قدموا أرواحهم فداءً لها.
وشدد حسن عمار على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من الوعي والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، من أجل الحفاظ على مكتسبات الوطن ودعم مسيرة البناء والتنمية، مؤكدًا أن رجال الشرطة سيظلون درع الوطن وسياجه المنيع، وأن عقيدتهم الراسخة تقوم على أن أمن مصر خط أحمر لا يقبل المساومة.
واختتم عمار تصريحاته بالتأكيد على أن عيد الشرطة يأتي هذا العام في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات وتحديات غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن أبطال الشرطة يواصلون السهر لحماية أمن مصر واستقرارها، ومواجهة الإرهاب والجريمة، وإحباط أي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار، ليبقى الوطن آمنًا والمواطن مطمئنًا.
