د. حسن حماد يؤكد أن العودة للقرآن طريق لحماية الوطن والهوية الوطنية
كتبت - آية معتز صلاح الدين
أكد الدكتور حسن حماد، عضو مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام وعميد كلية الآداب الأسبق بجامعة الزقازيق، على أهمية إدراك قيمة الوطن قبل فوات الأوان، مشددًا على أن الوطن يحيا في نفوسنا، وأن فقدانه يشكل تجربة وجدانية مؤلمة لا تُنسى.
وجاءت تصريحات حماد خلال ندوة نظمتها مؤسسة رسالة السلام بعنوان "الحفاظ على الأوطان واجب ديني وأخلاقي" على هامش مشاركة المؤسسة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث وصف الفترة الحالية بأنها لحظة فارقة في تاريخ العالم، محذرًا من مخاطر العملاء والمجندين داخل المجتمعات، ومشيرًا إلى أحداث ما عرف بـ«الربيع العربي» كمثال على سقوط حكومات نتيجة الفوضى الداخلية وتضارب المصالح.
وأوضح حماد أن كثيرًا من الناس لا يدركون معنى الوطن إلا بعد فقدانه، مؤكدًا أن حب الوطن واجب ديني وأخلاقي قبل أن يكون شعورًا شخصيًا، وأن تعزيز الانتماء الوطني والحفاظ على هوية الأمة ضرورة حتمية في مواجهة محاولات التخريب الفكري والسياسي.
وأشار إلى أن الندوة تأتي في إطار المشروع الفكري للأستاذ علي الشرفاء الحمادي، الذي يركز على العودة إلى القرآن الكريم كمنهج أخلاقي وفكري لإصلاح المجتمع واستعادة القيم، وبناء الوعي، وحماية الوطن من الانحدار والانقسامات، مضيفًا أن المشروع يعد دعوة لإعادة بناء العقول وإعداد الشباب لمواجهة تحديات الفكر المضلل والمخاطر الداخلية والخارجية.
وشدد حماد على أن حماية الوطن تبدأ بالوعي المجتمعي والعمل الجماعي، معتبرًا أن التربية الفكرية والروحية تمثل جوهر رؤية علي الشرفاء في ربط الانتماء الوطني بالقيم القرآنية والوعي الأخلاقي، ليكون الخط الدفاعي الأول ضد دعاوي التخريب ومحاولات العبث بالهوية الوطنية.
