رئيس جامعة دمياط يشهد مناقشة رسالة ماجستير بكلية الحقوق
كتب- حسن سليم
شهد الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، اليوم الخميس 8 يناير 2026، مناقشة رسالة ماجستير بكلية الحقوق، والمقدمة من الباحث أحمد شعبان رأفت أحمد عبد اللطيف سماحه، لنيل درجة الماجستير في الحقوق تخصص الاقتصاد والمالية العامة، تحت عنوان اقتصاديات الذكاء الاصطناعي، وذلك بقاعة نادي أعضاء هيئة التدريس، في أجواء علمية راقية عكست المكانة الأكاديمية المتميزة التي تحظى بها الجامعة وحرصها الدائم على دعم البحث العلمي الجاد.
وجاءت المناقشة في إطار اهتمام جامعة دمياط بتشجيع الدراسات الحديثة المرتبطة بالتطورات التكنولوجية المتسارعة، وتأثيرها على الجوانب الاقتصادية والتشريعية، بما يواكب متطلبات التحول الرقمي ويخدم خطط التنمية المستدامة.
وتكوّنت لجنة الإشراف من الأستاذ الدكتور عبد الهادي محمد المهدي مقبل إبراهيم، أستاذ الاقتصاد والمالية العامة ووكيل كلية الحقوق لشئون التعليم والطلاب سابقًا، مشرفًا رئيسًا، والدكتورة آية أيمن محمود محمد موافي، مدرس القانون الجنائي بكلية الحقوق جامعة دمياط، مشرفًا مشاركًا.
وضمّت لجنة المناقشة والحكم كوكبة من كبار الأساتذة المتخصصين، هم الأستاذ الدكتور ياسر محمود أحمد عبد الرحمن، أستاذ الاقتصاد المساعد وعميد كلية الإدارة والتكنولوجيا بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا فرع أسوان، والأستاذ الدكتور مصطفى كامل خليل، أستاذ ورئيس قسم الاقتصاد والمالية العامة وعميد كلية الحقوق بجامعة دمياط سابقًا، إلى جانب الأستاذ الدكتور عبد الهادي محمد المهدي مقبل إبراهيم مشرف الرسالة ورئيس اللجنة.
وفي كلمته، أكد الأستاذ الدكتور حمدان ربيع أن الجامعة تولي البحث العلمي أولوية قصوى، خاصة الدراسات التي تتناول القضايا المعاصرة ذات التأثير المباشر على المجتمع والدولة، مشيرًا إلى أن موضوع الرسالة يعكس وعيًا علميًا متقدمًا بأهمية الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الاقتصادية وانعكاساته القانونية، ودوره في رسم ملامح المستقبل.
كما أشاد رئيس الجامعة بالمستوى العلمي المتميز للرسالة، وبالجهد الواضح الذي بذله الباحث، مثمنًا دور لجنة الإشراف والمناقشة في إخراج هذا العمل الأكاديمي بصورة مشرفة، ومتمنيًا للباحث دوام التوفيق والنجاح في مسيرته العلمية والعملية.
وفي السياق ذاته، عكست فعاليات المناقشة ما تشهده كلية الحقوق بجامعة دمياط من انضباط أكاديمي ورؤية إدارية واعية، يقودها عميد الكلية بحكمة واقتدار، حيث نجح في ترسيخ بيئة علمية جادة تقوم على دعم الباحثين، والارتقاء بمستوى الدراسات العليا، والحفاظ على المكانة المرموقة للكلية بين نظيراتها، بما يعكس نموذجًا للإدارة الرشيدة والعمل المؤسسي المتكامل داخل الجامعة.
