recent
عـــــــاجــــل

جامعة المنيا تواصل ريادتها الأكاديمية ومؤتمر دولي لكلية التربية للطفولة المبكرة يعزز مسارات التعليم الأخضر والتنمية المستدامة

 

جامعة المنيا تواصل ريادتها الأكاديمية ومؤتمر دولي لكلية التربية للطفولة المبكرة يعزز مسارات التعليم الأخضر والتنمية المستدامة

جامعة المنيا تواصل ريادتها الأكاديمية ومؤتمر دولي لكلية التربية للطفولة المبكرة يعزز مسارات التعليم الأخضر والتنمية المستدامة


كتب - أ. د. السيد الشربيني وحسن سليم


تحظى جامعة المنيا بقيادة أكاديمية واعية برئاسة الأستاذ الدكتور عصام فرحات، الذي يقود مسيرة تطوير شاملة تستند إلى تحديث البنية التحتية، ودعم التحول الرقمي، وتعزيز البحث العلمي والنشر الدولي. وقد أولى اهتمامًا خاصًا برفع مكانة الجامعة في التصنيفات العالمية، من خلال تشجيع النشر في الدوريات المفهرسة، وتوسيع الشراكات الدولية، وتحفيز الكليات على تبني معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.


وحققت الجامعة خلال السنوات الأخيرة تقدمًا ملحوظًا في عدد من التصنيفات الدولية، ما يعكس جودة الأداء الأكاديمي والبحثي، ويؤكد أن جامعة المنيا تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ موقعها بين الجامعات الرائدة إقليميًا ودوليًا. كما شهدت توسعًا في البرامج البينية والمبادرات الابتكارية التي تربط التعليم باحتياجات سوق العمل، في إطار رؤية وطنية تستهدف بناء جامعة ذكية قادرة على المنافسة العالمية.


وتمثل الأستاذة الدكتورة وفاء رشاد راوي عميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنيا نموذجًا قياديًا متميزًا في الإدارة الأكاديمية الحديثة، حيث استطاعت منذ توليها مسؤولية الكلية أن تضع رؤية استراتيجية واضحة تقوم على التطوير المؤسسي، وتعزيز الجودة، والانفتاح على المستجدات العالمية في مجال تعليم الطفولة المبكرة. وتمكنت من إحداث نقلة نوعية في الأداء الأكاديمي والبحثي، عبر تحديث اللوائح الدراسية، ودعم الأنشطة العلمية، وتوسيع آفاق التعاون مع المؤسسات المعنية بقضايا الطفولة والتنمية المستدامة.


وتحت قيادتها شهدت الكلية طفرة ملموسة في بنيتها التنظيمية وبرامجها التعليمية، حيث تم تطوير المعامل والقاعات الدراسية، وتفعيل دور التدريب الميداني، وتعزيز مشاركة الطلاب في المبادرات المجتمعية والبحثية، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء الإنسان وإعداد أجيال قادرة على التفاعل مع تحديات المستقبل. كما حرصت على دعم البحث العلمي التطبيقي في مجالات التربية البيئية، والتعليم الأخضر، ورعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يعكس التزام الكلية بدورها المجتمعي والتنموي.


وفي سياق هذا الحراك العلمي المتصاعد، تستعد كلية التربية للطفولة المبكرة لتنظيم المؤتمر العلمي الخامس تحت عنوان التعليم الأخضر والتنمية المستدامة في مجال الأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك في الأول من أبريل 2026، برؤية استشرافية تواكب التحولات العالمية في مجال التربية المستدامة.


ويأتي المؤتمر انطلاقًا من إدراك عميق بأهمية دمج مفاهيم التعليم الأخضر في منظومة الطفولة المبكرة، باعتبارها مرحلة تأسيسية لبناء الوعي البيئي والسلوكيات الإيجابية لدى الأطفال. كما يسعى إلى تقديم إطار علمي وتطبيقي يربط بين التعليم المستدام وأهداف التنمية، مع التركيز على الفئات العادية وذوي الاحتياجات الخاصة بما يحقق مبدأ الدمج والمساواة في الفرص التعليمية.


وتتمثل رؤية المؤتمر في نشر الوعي بالتعليم الأخضر والتنمية المستدامة لدى الأطفال، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني في دعم هذا التوجه. أما رسالته فترتكز على تقديم منصة علمية تجمع الباحثين والمتخصصين وصناع القرار لعرض أحدث الدراسات والتجارب التطبيقية في مجالات التربية البيئية والطفولة المبكرة.


ويتناول المؤتمر عددًا من المحاور المتنوعة في تخصص العلوم التربوية، من بينها بيئات التعلم الذكية الداعمة للتعليم الأخضر، وتصميم برامج الطفولة المبكرة وفق معايير الاستدامة، ودور مؤسسات المجتمع المدني في تحقيق التنمية البيئية، إلى جانب دعم برامج إعداد معلم الطفولة المبكرة بما يتوافق مع مفاهيم التعليم المستدام.


كما يناقش المؤتمر في محور العلوم النفسية تأثير البيئات الخضراء على الصحة النفسية للأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم التنمية المستدامة، وتصميم برامج إرشادية لتنمية السلوك البيئي الإيجابي. أما في محور العلوم الأساسية، فيتطرق إلى توظيف الفنون في تنمية السلوكيات البيئية، وتكييف الأنشطة الحركية في بيئات تعليمية مستدامة، وأدب الأطفال ودوره في تعزيز الوعي البيئي.


ويستهدف المؤتمر تعميق مفاهيم التعليم الأخضر، وعرض الاتجاهات الحديثة في البحوث العلمية المرتبطة بالتنمية المستدامة، ومناقشة التحديات التي تواجه تطبيقها في مؤسسات الطفولة المبكرة، إضافة إلى تعزيز دور التكنولوجيا الحديثة في دعم التعليم البيئي، وتطوير السياسات التعليمية الداعمة للاستدامة.


ومن المنتظر أن يشهد المؤتمر مشاركة واسعة من الباحثين وأعضاء هيئة التدريس والمتخصصين، سواء من خلال تقديم بحوث علمية أو أوراق عمل أو تنظيم ندوات وورش عمل وحلقات نقاشية، بما يضمن ثراء الطرح العلمي وتنوع الرؤى. كما يوفر المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات بين الجامعات والمؤسسات المعنية بقضايا الطفولة، ويعزز من مكانة الكلية كمركز علمي متخصص في قضايا التربية المبكرة.


وتعكس رعاية قيادات الجامعة لهذا الحدث العلمي حرص إدارة جامعة المنيا على دعم الفعاليات الأكاديمية النوعية التي تسهم في تعزيز سمعة الجامعة العلمية، وترسيخ دورها كمحرك للتنمية المجتمعية. كما يؤكد المؤتمر التزام الكلية والجامعة برؤية الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة، وإعداد جيل واعٍ بقضايا البيئة، وقادر على الإسهام في بناء مستقبل أكثر توازنًا واستدامة.


إن انعقاد هذا المؤتمر في هذا التوقيت يعكس وعيًا مؤسسيًا متقدمًا بأهمية إعادة صياغة فلسفة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، لتكون أكثر ارتباطًا بقضايا البيئة والتغير المناخي والتحول الرقمي. كما يبرهن على أن جامعة المنيا، بقيادتها وكلياتها، لا تكتفي بدورها التعليمي التقليدي، بل تسعى إلى أن تكون منصة لإنتاج المعرفة وصياغة الحلول العلمية للتحديات المعاصرة.


وبهذا الحدث العلمي المرتقب، تواصل كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنيا تأكيد ريادتها الأكاديمية، وتبرهن أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الطفل، وأن التنمية المستدامة ليست شعارًا، بل مسارًا علميًا وتربويًا يتطلب رؤية واضحة، وإرادة مؤسسية، وتكاملًا بين البحث العلمي والتطبيق العملي، وهو ما تعمل عليه الجامعة بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.




جامعة المنيا تواصل ريادتها الأكاديمية ومؤتمر دولي لكلية التربية للطفولة المبكرة يعزز مسارات التعليم الأخضر والتنمية المستدامة
جامعة المنيا تواصل ريادتها الأكاديمية ومؤتمر دولي لكلية التربية للطفولة المبكرة يعزز مسارات التعليم الأخضر والتنمية المستدامة


جامعة المنيا تواصل ريادتها الأكاديمية ومؤتمر دولي لكلية التربية للطفولة المبكرة يعزز مسارات التعليم الأخضر والتنمية المستدامة

جامعة المنيا تواصل ريادتها الأكاديمية ومؤتمر دولي لكلية التربية للطفولة المبكرة يعزز مسارات التعليم الأخضر والتنمية المستدامة

جامعة المنيا تواصل ريادتها الأكاديمية ومؤتمر دولي لكلية التربية للطفولة المبكرة يعزز مسارات التعليم الأخضر والتنمية المستدامة


google-playkhamsatmostaqltradent