النائب سعيد منور لحوتي: زيارة الرئيس التركي لمصر تعزز التقارب وتفتح مسارات جديدة للتعاون المشترك
كتب - ممدوح السنبسي
أكد النائب سعيد منور لحوتي، أمين سر لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى جمهورية مصر العربية تمثل محطة فارقة في مسار العلاقات المصرية التركية، وتعكس رغبة حقيقية من قيادتي البلدين في تدعيم قنوات الحوار والتنسيق المشترك، بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح لحوتي أن الزيارة تعبر عن مرحلة جديدة من التقارب تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل وتغليب المصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن مصر تواصل لعب دورها المحوري في محيطها الإقليمي، وتؤكد قدرتها على بناء علاقات متوازنة وشراكات فعالة مع مختلف الدول.
وأشار أمين سر لجنة الشؤون الاقتصادية إلى أن توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس رجب طيب أردوغان على هامش الزيارة، يمثل دفعة قوية لمسار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، ويفتح آفاقًا أوسع لتعميق التعاون الاقتصادي والتكامل التجاري والاستثماري.
وأضاف أن هذه الاتفاقيات من شأنها تعزيز حركة التبادل التجاري، وجذب مزيد من الاستثمارات المشتركة، إلى جانب تنفيذ مشروعات كبرى تسهم في تحقيق عوائد اقتصادية ملموسة تعود بالنفع على الشعبين المصري والتركي.
وأوضح لحوتي أن انعقاد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى يشكل إطارًا مؤسسيًا مهمًا لتطوير العلاقات الثنائية، خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية، بما يتيح إطلاق مشروعات مشتركة واسعة النطاق، وخلق فرص عمل جديدة، ودعم معدلات النمو، وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
واختتم النائب سعيد منور لحوتي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التنسيق والتعاون بين القاهرة وأنقرة، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ويسهم في دعم مسارات الاستقرار والتنمية في المنطقة.
