إنذار لكل صاحب ضمير.. انتبهوا فإنهم يقتلون الأخلاق
بقلم: عدلي عيسى
مرت بنا جميعاً - فى الأمس القريب حادثة مشينة أقل ما يوصف به مرتكبوها هو ( الشياطين خدام إبليس ) - فمصر على مدار عمرها الزمنى منذ خلقها الله لم تمر بمثلها لم نسمع أبداً لا فى الماضى البعيد ولا حتى القريب ، بأن أحد قام باختطاف شخص فى وضح النهار ( وعز الضهر ) ، لضربه وإهانته بل وهتك عرضه!
وكل هذا حدث فى تلك الحادثة المشينة المخجلة لكل من فعلها وقام بها وليس هم فقط بل من علم بها ولم يردعها ، بدءاً من المارة فى الشارع وإنتهاء بالقانون إن لم يضرب بيد عادلة فولاذية من حديد على أعناق مرتكبوها .
لسنا فى غابة بل نحن فى دولة إسلامية تعرف جيداً ما هو الحلال وما هو الحرام ، وكل من فيها آدميين وليسوا وحوش ولا من فئة متداولى وزوار جزيرة إبستين خدام وعابدى إبليس
لا نحن فى مصر دولة التوحيد بالله منذ عهود قدماء المصريين الأولى - يلح فى خاطرى الآن سؤال مهم جداً يفرض نفسه بشدة - ألا وهو كل هذا التغيير الأخلاقى فى المجتمع المصرى بسبب لقطة تُعد خطيئة إرتكبها محمد رمضان مدفوعة الأجر وهو يلبس عدوه قميص نوم ؟!
ولكنه فى الواقع هو نفسه من لبس بدلة رقص وهو يغنى على المسرح أليس هذا ما حدث ؟!
يا سادة - إن لم تضربوا بيد من حديد على كل يد شاركت فى هذا الفعل الفاحش الذى لا يقبله إنسان لديه من الدين والإنسانية والضمير ذرة واحدة ، فستشيع الفاحشة وتتوغل أكثر فأكثر فى الكنانة التى حفظها الله من فوق سبع سماوات نقولها دائماً من أمن العقاب أساء الأدب ، وقفوا رموز الفساد والإفساد بإسم الفن، أو احكموا الرقابة عليهم وعلى أعمالهم المنفلتة، إنها أعمال أفسدت عن عمد الخلق وأعلت البلطجة والإجرام بل أيضاً والشذوذ ( هتك العرض ) فوق الدين والقانون .
إحكموا قبضة الرقابة والقانون لردع هؤلاء حماية لديننا ووطننا وشعبنا وقبل كل هذا إعلاء لما أمر الله به ودرءاً لما نهى عنه .
ولله وحده الأمر من قبل ومن بعد
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
