المستشار طلعت الفاوي يطالب بتحويل نفق الملأة في التبين إلى ممر مشاة حفاظاً على أرواح المواطنين
كتب - حسن سليم
تصاعدت مطالب أهالي حي التبين بضرورة التدخل العاجل لإعادة تنظيم الحركة داخل نفق الملأة الكائن بشارع عنتر، وذلك بعد تزايد الشكاوى المتعلقة بخطورة عبوره في ظل مرور السيارات الملاكي وسيارات النقل ومركبات التوك توك بصورة مستمرة، بما يهدد سلامة المواطنين، خاصة كبار السن والأطفال.
وفي هذا السياق، أعلن المستشار طلعت الفاوي، أمين عام التبين بحزب حزب حماة الوطن، أنه تلقى خلال الفترة الماضية عدداً كبيراً من شكاوى السكان الذين أعربوا عن معاناتهم اليومية أثناء استخدام النفق، مؤكدين أن الوضع الحالي بات يمثل عبئاً حقيقياً على الأسر، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك وما يشهده من كثافة في الحركة.
وأوضح الفاوي أن الأزمة تتفاقم بشكل ملحوظ خلال فترات الدراسة، حيث يضطر مئات التلاميذ إلى عبور النفق يومياً للوصول إلى مدارسهم، في ظل حركة مرورية مختلطة تفتقر إلى أي تنظيم فعلي يفصل بين المركبات والمشاة. وأضاف أن أولياء الأمور باتوا مضطرين لمرافقة أبنائهم ذهاباً وإياباً خشية تعرضهم لحوادث، وهو ما يشكل ضغطاً إضافياً على الأسر ويعكس حجم القلق الذي يسيطر على الأهالي.
وأشار إلى أن استمرار مرور المركبات داخل النفق يحوله من ممر خدمي إلى نقطة خطورة يومية، في ظل ضيق المساحة وعدم ملاءمتها للحركة المشتركة بين السيارات والمشاة. وأكد أن الحل المقترح لا يتطلب إجراءات معقدة أو ميزانيات ضخمة، بل يمكن تنفيذه من خلال قرار إداري بسيط يقضي بغلق النفق أمام السيارات وتحويله إلى ممر مخصص للمشاة فقط.
ووجّه المستشار طلعت الفاوي نداءً مباشراً إلى السيدة منال السقا رئيس حي التبين، مطالباً بسرعة اتخاذ قرار بغلق النفق أمام حركة المركبات حفاظاً على أرواح المواطنين، خاصة مع وجود طريق بديل مجهز ومضاء ويعمل في اتجاهين، ويربط منطقة الملأة بمساكن التبين ومدينة الصلب والحكرين، ما يوفر مساراً آمناً لحركة السيارات دون التأثير على السيولة المرورية.
وأكد أن تنفيذ المقترح يمكن أن يتم عبر وضع حواجز تنظيمية في مدخلي النفق، بما يضمن اقتصاره على المشاة فقط، وهو إجراء كفيل بإنهاء حالة القلق المستمرة لدى الأهالي، وإعادة الشعور بالأمان داخل المنطقة. وشدد على أن الأولوية في مثل هذه الملفات يجب أن تكون لحماية الأرواح، خاصة في المناطق السكنية المكتظة التي تشهد حركة يومية كثيفة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تحويل نفق الملأة إلى ممر آمن للمشاة سيُحدث فارقاً ملموساً في حياة سكان المنطقة، ويعيد الطمأنينة إلى مئات الأسر التي تخشى يومياً على أبنائها، داعياً إلى سرعة التحرك قبل حلول شهر رمضان، حتى يستقبل الأهالي الشهر الكريم في أجواء أكثر أمناً واستقراراً.
