recent
عـــــــاجــــل

مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام بالسعودية يلتقي كُتّابًا ومثقفين وشعراء سعوديين لتعزيز الحوار الفكري ونشر ثقافة السلام

 

مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام بالسعودية يلتقي كُتّابًا ومثقفين وشعراء سعوديين لتعزيز الحوار الفكري ونشر ثقافة السلام

مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام بالسعودية يلتقي كُتّابًا ومثقفين وشعراء سعوديين لتعزيز الحوار الفكري ونشر ثقافة السلام


كتب- حسن سليم


في إطار جهود تعزيز الحوار الثقافي وتوسيع دوائر التواصل مع النخب الفكرية، قام الأستاذ محمد سويدات، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام في المملكة العربية السعودية، بزيارة ثقافية إلى المدينة المنورة، التقى خلالها بعدد من الكُتّاب والمثقفين والشعراء السعوديين، في لقاءات حملت طابعًا فكريًا مفتوحًا حول دور المؤسسات الثقافية في نشر الوعي وترسيخ قيم التسامح والسلام.


وضمّت اللقاءات مجموعة من الشخصيات الثقافية البارزة، من بينهم السيد الشريف أمين، والأستاذ يحيى محمد، والسيد أحمد السباعي، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والفكري، حيث جرى تبادل الرؤى والأفكار حول التحديات التي تواجه الخطاب الثقافي المعاصر، وسبل تطوير أدوات التأثير الإيجابي في المجتمع.


واتسمت اللقاءات بأجواء إيجابية وحوار بنّاء، حيث ناقش الحضور دور المؤسسات الفكرية، وفي مقدمتها مؤسسة رسالة السلام، في دعم الوعي المجتمعي، ونشر ثقافة السلام والتسامح، وتعزيز قيم الحوار والانفتاح الفكري بين مختلف فئات المجتمع.


وأشاد المشاركون في اللقاء بفكر مؤسسة رسالة السلام، وبمؤسسها الكاتب والمفكر الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤكدين تقديرهم للجهود التي تبذلها المؤسسة في ترسيخ مبادئ الأخوة الإنسانية، والدعوة إلى خطاب ديني مستنير يستند إلى القيم القرآنية الداعية إلى الرحمة والعدل والسلام.


ومن جانبه، أعرب الأستاذ محمد سويدات عن سعادته بهذه اللقاءات التي وصفها بالمثمرة، مؤكدًا أن التواصل مع المثقفين والمفكرين يمثل ركيزة أساسية في بناء جسور التفاهم الفكري، ويسهم في تعزيز نشر الرسائل الإنسانية التي تخدم المجتمعات وتدعم استقرارها الفكري والثقافي.


وأشار إلى أن مثل هذه اللقاءات تأتي ضمن استراتيجية المؤسسة الهادفة إلى توسيع نطاق التعاون مع النخب الثقافية في مختلف الدول، بما يعزز من دورها في دعم المبادرات الفكرية التي تسهم في بناء الإنسان ونشر ثقافة السلام في المجتمع.


واختتمت اللقاءات بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه الحوارات الثقافية التي تجمع بين مختلف الأطياف الفكرية، لما لها من دور في إثراء المشهد الثقافي وتعزيز قيم التعايش والتفاهم، بما يواكب تطلعات المجتمعات نحو مستقبل أكثر وعيًا واستقرارًا.


google-playkhamsatmostaqltradent