قرار جمهوري بتعيين الدكتور محمود فرج عميدًا لكلية التربية الفنية بجامعة المنيا
كتب- أ. د. السيد الشربيني
أعلن الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صدور القرار الجمهوري بتعيين الأستاذ الدكتور محمود محمد محمد فرج عميدًا لكلية التربية الفنية بجامعة المنيا، في خطوة تعكس ثقة القيادة السياسية في الكفاءات الأكاديمية القادرة على تطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بمستوى الأداء الجامعي.
ويأتي هذا القرار في إطار توجه الدولة نحو دعم القيادات العلمية المتميزة، التي تمتلك رؤية تطويرية تسهم في تعزيز دور الجامعات المصرية في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الإبداع والابتكار، خاصة في المجالات الفنية التي تمثل أحد أهم روافد القوة الناعمة وبناء الوعي الثقافي للمجتمع.
ويُعد الأستاذ الدكتور محمود فرج من الأسماء الأكاديمية البارزة في مجال التربية الفنية، حيث يمتلك سجلًا حافلًا من الخبرات العلمية والبحثية، إلى جانب إسهاماته الفاعلة في تطوير العملية التعليمية داخل الكلية، ومشاركته في العديد من الفعاليات العلمية والفنية التي تسهم في تنمية قدرات الطلاب وصقل مهاراتهم الإبداعية.
وشغل الدكتور محمود فرج عددًا من المواقع الأكاديمية والإدارية، التي أكسبته خبرة واسعة في إدارة المؤسسات التعليمية، حيث كان له دور ملموس في دعم الأنشطة الطلابية، وتشجيع البحث العلمي، والعمل على ربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل في مجالات الفنون المختلفة.
وتحظى كلية التربية الفنية بجامعة المنيا بمكانة متميزة بين نظيراتها، حيث تسهم بدور محوري في إعداد معلمين وفنانين يمتلكون أدوات التعبير الفني والقدرة على الإبداع، من خلال برامج دراسية متطورة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، فضلًا عن اهتمامها بتنظيم المعارض الفنية والورش التدريبية التي تتيح للطلاب فرصًا حقيقية لاكتشاف مواهبهم وتنميتها.
ومن المتوقع أن تشهد الكلية خلال المرحلة المقبلة مزيدًا من التطوير تحت قيادة عميدها الجديد، خاصة في مجالات تحديث المناهج الدراسية، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الثقافية والفنية، بما يسهم في فتح آفاق أوسع أمام الطلاب، ويعزز من حضور الكلية على المستويين المحلي والدولي.
كما يُنتظر أن يولي الدكتور محمود فرج اهتمامًا خاصًا بتطوير البنية التحتية للكلية، وتوفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع، إلى جانب دعم البحث العلمي في مجالات الفنون والتربية الفنية، بما يسهم في تقديم حلول مبتكرة تسهم في خدمة المجتمع وتنمية الذوق العام.
ويؤكد هذا القرار الجمهوري حرص الدولة على تمكين القيادات الأكاديمية القادرة على إحداث نقلة نوعية في منظومة التعليم الجامعي، خاصة في التخصصات التي ترتبط بتشكيل الوعي وبناء الإنسان، وهو ما يتماشى مع رؤية مصر نحو تطوير التعليم باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة.
وفي هذا السياق، أعرب عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب عن ترحيبهم بتولي الدكتور محمود فرج عمادة الكلية، معربين عن ثقتهم في قدرته على مواصلة مسيرة التطوير وتحقيق المزيد من الإنجازات، بما يعزز من مكانة الكلية ويواكب تطلعات الدولة في الارتقاء بالتعليم الفني والأكاديمي.
