جامعة سوهاج تطلق مؤتمر “التربية النوعية وصناعة الإبداع” لتعزيز الابتكار الطلابي
كتب ا.د. السيد الشربيني
تحت رعاية الأستاذ الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، شهدت القاعة الكبرى للمؤتمرات انطلاق فعاليات المؤتمر الطلابي الأول لكلية التربية النوعية، والذي جاء تحت عنوان “التربية النوعية وصناعة الإبداع”، في حدث علمي يُعد خطوة جديدة نحو دعم الإبداع ودمج الفنون بالعلوم التطبيقية داخل المنظومة الجامعية.
وأكد رئيس الجامعة في كلمته الافتتاحية أن جامعة سوهاج تتبنى رؤية استراتيجية تهدف إلى تحويل المشروعات الطلابية من مجرد متطلبات دراسية إلى مشروعات ذات طابع ريادي تسهم في خدمة المجتمع والدولة، مشيراً إلى أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لتطوير مهارات الطلاب وصقل قدراتهم الفنية والتقنية بما يؤهلهم لسوق العمل في عصر التحول الرقمي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور حسين طه نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب أن الفنون والابتكار يمثلان أحد أهم عناصر القوة الناعمة لمصر، مشددًا على أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الأنشطة الإبداعية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الشخصية الطلابية وتعزيز الهوية الوطنية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
وشهد المؤتمر عرضًا علميًا موسعًا قدمه الدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وعميد الكلية، استعرض خلاله إنجازات الأقسام المختلفة، حيث قدم قسم الاقتصاد المنزلي تطبيقًا إلكترونيًا لحساب السعرات الحرارية، إلى جانب عرض موسوعة بحثية بعنوان سفيرات الغذاء الصحي، وابتكارات تعتمد على الملونات الطبيعية وتطبيقات الميكاترونكس.
وفي سياق متصل، تناول قسم الإعلام التربوي أبحاثًا حديثة حول أنسنة التكنولوجيا في التعليم، ودور المسرح المدرسي في الحد من ظاهرة التنمر، إلى جانب إطلاق بودكاست جديد تحت عنوان وقفات، فيما ركزت أقسام التربية الموسيقية والفنية على توظيف العلاج بالموسيقى كأحد أساليب الدعم النفسي الحديثة، إلى جانب تقديم أعمال فنية تعكس المدارس النقدية العالمية برؤية معاصرة.
ولم تقتصر فعاليات المؤتمر على الجلسات العلمية فقط، حيث أعلنت الكلية عن سلسلة من المعارض الفنية والابتكارية، من بينها معرض منتجات قسم التربية الفنية المقرر في 17 مايو، والمعرض الشامل لكافة أقسام الكلية في 21 مايو، والذي من المتوقع أن يشهد إقبالًا واسعًا من المهتمين بالصناعات الإبداعية.
واختتمت الفعاليات بعرض فني قدمه طلاب قسم التربية الموسيقية، تضمن مجموعة من الأغاني الوطنية التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور، في مشهد أكد أن مسيرة الإبداع داخل جامعة سوهاج بدأت بالفعل وتمضي بخطى ثابتة نحو آفاق أوسع من التميز والابتكار.
