جامعة دمياط تعزز إجراءات الأمن والسلامة داخل الحرم الجامعي وترسخ ثقافة الحماية المدنية
كتب حسن سليم
في إطار توجهها المستمر نحو رفع كفاءة منظومة السلامة والصحة المهنية، افتتحت جامعة دمياط فعاليات برنامج تدريبي متخصص حول أنظمة الحماية المدنية ومكافحة الحرائق، وذلك ضمن خطتها لتعزيز إجراءات الأمن داخل الحرم الجامعي وضمان بيئة تعليمية آمنة.
جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي رئيس الجامعة، وبإشراف الأستاذ الدكتور المتولي مصطفى سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حيث أقيمت الفعاليات بقاعة المؤتمرات الكبرى فاروق شوشة، بحضور عدد من القيادات الأمنية والأكاديمية، من بينهم النقيب عماد الخيالي رئيس قطاع الحماية المدنية بدمياط الجديدة.
وشهد البرنامج حضورًا مكثفًا من عمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجهاز الإداري، في مشهد يعكس اهتمام الجامعة بتعميم ثقافة السلامة المهنية وترسيخ مفاهيم الحماية داخل مختلف قطاعاتها.
وأكد رئيس الجامعة في كلمته أن ملف الحماية المدنية يمثل أولوية قصوى داخل جامعة دمياط، باعتباره مرتبطًا بشكل مباشر بحماية الأرواح والمنشآت، مشيرًا إلى أن الالتزام باشتراطات السلامة لا يعد إجراءً شكليًا، بل عنصرًا أساسيًا في منظومة الإدارة المؤسسية وشرطًا مهمًا لضمان استدامة العمل داخل المؤسسات التعليمية.
وأوضح أن الهدف من هذه البرامج التدريبية هو تحويل مفاهيم السلامة إلى سلوك يومي لدى جميع منسوبي الجامعة، بما يضمن رفع مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي طارئ بكفاءة وهدوء.
وتضمن التدريب الذي أشرفت عليه الأستاذة الدكتورة هدى عبد النبي وكيل كلية التربية النوعية، محاور نظرية وعملية، حيث استعرض النقيب عماد الخيالي أحدث إجراءات الحماية المدنية، وتصنيفات الحرائق، وآليات اختيار الوسائل المناسبة للتعامل مع كل نوع منها لضمان السيطرة السريعة وتقليل المخاطر.
كما شمل البرنامج تدريبات عملية على استخدام طفايات الحريق وطرق التأكد من صلاحيتها الفنية، إلى جانب شرح مفصل لأسباب حدوث الماس الكهربائي وسبل الوقاية منه، بما يعزز الوعي الوقائي لدى المشاركين ويرفع من كفاءة الاستجابة للحوادث الطارئة.
