recent
عـــــــاجــــل

صحفيو الفجر يتمسكون بحقوقهم ويطالبون بحسم مصير المؤسسة وصرف المتأخرات

 

صحفيو الفجر يتمسكون بحقوقهم ويطالبون بحسم مصير المؤسسة وصرف المتأخرات

صحفيو الفجر يتمسكون بحقوقهم ويطالبون بحسم مصير المؤسسة وصرف المتأخرات


كتبت: فتحية حماد


جدد صحفيو جريدة الفجر تمسكهم الكامل بحقوقهم المهنية والقانونية، في ظل الأزمة الممتدة التي تعيشها المؤسسة منذ عدة أشهر، والتي انعكست بشكل مباشر على أوضاع العاملين، بعد تأخر صرف الرواتب لما يقارب عامًا كاملًا، إلى جانب توقف صدور النسخة الورقية للجريدة، بما أدى إلى حالة من الارتباك وعدم الاستقرار داخل بيئة العمل الصحفي.


وأكد الصحفيون أن النقابة أعلنت دعمها لموقفهم وخطواتهم النقابية والقانونية المشروعة، في مواجهة ما وصفوه بحالة من المماطلة المستمرة من جانب الإدارة الحالية، والتي لم تقدم حتى الآن أي حلول حاسمة بشأن ملف الرواتب أو مستقبل المؤسسة، رغم الوعود المتكررة ببيع الجريدة لمالك جديد دون إعلان تفاصيل واضحة أو جدول زمني محدد.


وشدد صحفيو الفجر على عدد من المطالب الأساسية التي يرونها ضرورية لإنهاء الأزمة، وفي مقدمتها ضرورة إعلان موقف نهائي وواضح بشأن بيع الجريدة من عدمه، والكشف عن جميع التفاصيل المتعلقة بمصير المؤسسة وأسباب استمرار حالة الغموض والتأجيل.


كما طالبوا بصرف جميع المستحقات المالية المتأخرة للعاملين دون استثناء، بما يضمن الحفاظ على الحقوق القانونية والإنسانية للصحفيين، إلى جانب ضرورة إعادة انتظام صدور النسخة الورقية باعتبارها جزءًا من هوية المؤسسة وتاريخها الممتد، وإنهاء حالة التوقف التي تهدد استمرارها المهني.


وامتدت المطالب لتشمل تسوية أوضاع الصحفيين غير المعينين الذين يعملون منذ سنوات دون عقود رسمية أو استقرار وظيفي، بما يخالف القواعد القانونية المنظمة للعمل الصحفي، وفق تأكيداتهم.


وفي السياق ذاته، طالب الصحفيون الكاتب الصحفي عادل حمودة، بصفته مؤسس الجريدة ورئيس مجلس تحريرها، بتحمل مسؤولياته المهنية والأخلاقية تجاه العاملين، إلى جانب دوره كعضو في المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ورئيس سابق للجنة تطوير الإعلام الخاص، مؤكدين أن موقعه يفرض عليه التدخل لحسم الأزمة.


كما وجه الصحفيون تساؤلات إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بشأن استمرار مؤسسة صحفية لا يحصل صحفيوها على رواتبهم منذ ما يقارب العام، في الوقت الذي يشغل فيه أحد مسؤوليها موقعًا داخل المجلس المعني بتنظيم وضبط المشهد الإعلامي.


وطالب العاملون كذلك رجل الأعمال نصيف قزمان، رئيس مجلس الإدارة، بالإعلان الصريح عن موقفه من مستقبل الجريدة وتحمل مسؤولياته القانونية والإدارية تجاه العاملين بها.


وكشف الصحفيون عن اعتزامهم عقد سلسلة اجتماعات خلال الأيام المقبلة مع نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة، لبحث خطوات تصعيدية نقابية وقانونية تهدف إلى حماية حقوقهم وصون كيان الجريدة وتاريخها المهني.


واختتم صحفيو الفجر تأكيدهم على انتظار موقف حاسم ونهائي من إدارة المؤسسة ومالكيها بشأن مستقبل الجريدة، بعد ما وصفوه بفترة طويلة من التسويف، على أن يتم اتخاذ الإجراءات النقابية والقانونية اللازمة حال استمرار الأزمة دون حل.


google-playkhamsatmostaqltradent