مستشفى قنا العام تعزز حضورها البحثي الدولي بنشر دراستين علميتين للدكتور محمود القهيوي
قنا - ممدوح السنبسي
حقق الدكتور محمود إبراهيم القهيوي، أخصائي الجراحة العامة والمناظير بمستشفى قنا العام، إنجازًا علميًا جديدًا بعد نجاحه في نشر ورقتين بحثيتين بدوريات علمية دولية محكمة، في خطوة تعكس التطور المتواصل الذي تشهده المستشفى على صعيد البحث العلمي، إلى جانب دورها في تقديم خدمات طبية وجراحية متقدمة وفق أحدث المعايير.
وتناولت الدراسة الأولى، التي أُجريت داخل وحدة مناظير عائشة المرزوق، تقييم مرضى الالتهاب الحصوي المزمن بالمرارة قبل الخضوع لجراحات المناظير، بهدف التنبؤ بدرجة صعوبة التدخل الجراحي والمضاعفات المحتملة، بما يساعد الأطباء على إعداد خطة علاجية دقيقة تسهم في رفع معدلات الأمان وتقليل المخاطر وتحسين نتائج العمليات الجراحية.
أما الورقة البحثية الثانية، فقد سلطت الضوء على حالة طبية نادرة لطفل حديث الولادة لم يتجاوز عمره ثلاثة أيام، تعرض لتهتك شديد بالطحال، وهي من الحالات النادرة على مستوى العالم. وتمكن الفريق الطبي بمستشفى قنا العام من إجراء جراحة عاجلة لاستكشاف البطن واستئصال الطحال بنجاح، حتى غادر الطفل المستشفى بحالة صحية مستقرة، لتصبح هذه الحالة إضافة علمية جديدة تثري المراجع الطبية العالمية في هذا التخصص.
وأكد الدكتور محمد الديب أن نشر هذه الأبحاث في دوريات علمية دولية مرموقة يعكس المستوى الأكاديمي والعلمي الذي وصل إليه أطباء مستشفى قنا العام، مشيرًا إلى أن البحث العلمي أصبح أحد الركائز الأساسية التي تعتمد عليها المستشفى بالتوازي مع تقديم خدمات علاجية متميزة وفق أحدث البروتوكولات الطبية.
وأوضح أن إدارة المستشفى تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الكفاءات الطبية وتشجيع الأطباء على إجراء الأبحاث العلمية ونشرها في المجلات الدولية، بما يسهم في تطوير الأداء المهني، وتبادل الخبرات مع المؤسسات الطبية العالمية، وتعزيز مكانة مستشفى قنا العام كمؤسسة تجمع بين التميز الإكلينيكي والإنتاج العلمي.
ويعكس هذا الإنجاز نجاح مستشفى قنا العام في ترسيخ مكانتها ليس فقط كمركز لتقديم الرعاية الصحية المتخصصة، وإنما أيضًا كمنصة للبحث العلمي والابتكار الطبي، بما يسهم في تطوير الخدمات العلاجية والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة لأبناء محافظة قنا ومحافظات صعيد مصر.

