لكى ننعش ذاكرة التاريخ ولا يُدَوُن به سوى الحقائق
بقلم: عدلى محمد عيسى
اليوم فى إحتفالية مصر دولة وشعباً - بالذكرى الثالثة عشر لثورة الشعب المصرى ٣٠ يونية
عام ٢٠١٣م - على الإخوان خُدام بنى صهيون ، وحتى لا ينسى أحد أو يُزَوِر أحدهم الحقائق أو التاريخ كما يحدث ، نذكركم وأنفسنا يا شعب مصر الوطنى الكريم ، أن تلك الثورة التى قمتم بها ، قد إنتزعت الكنانة من بين أنياب الوحش
الصهيوماسوأمريكى ، والذى كان يظن الإخوان قبلها ، أنهم قد سيطروا على الحكم وامتلكوا مصر ، ومن ثَمٌ يسلمونها لمن صَنَعُوهْم ، وجعلوا منهم كيان ظاهره مسلم يحسب على المسلمين ، وباطنه صهيونى ضد الإسلام تماماً ، خادم للكيان الصهيونى المحتل ، وأمريكا خادمة الكيان الذليلة .
تخيلوا يا قرائى الأعزاء - لو لم تكن تلك الثورة ، فماذا كان الحال الآن ؟!
فها هى دولة الإحتلال وذيلها أمريكا ، قد حاولوا تكبيل مصر من كل جانب حولها - بإسقاط السودان وليبيا واليمن والعراق وسوريا ، لجعل الكنانة وحيدة بلا سند ، بل ضيفوا متابعينا الكرام إلى ذلك أثيوبيا وسد النهضة ، هم توهموا أنهم بذلك
سيطوقون الأسد ويحبسوه فى عرينه ، حتى يسقط فيدخلوا هم مهاجمين ولكن هيهاااات فإنهم وأذرعهم واهمون .
فمن أول لحظة ولله الحمد - تم التفويض للسيسى والإنتخاب الشعبى له وإختياره كرئيس لمصر ، وبدء الماراثون المصرى بقيادة القائد عبد الفتاح السيسى ، والذى سابق فيه الزمن من أجل أن تظل سفينة النجاة سارية بمصر والمصريين ، فى بحر المخاطر حتى الوصول لبر الأمان ، والنجاة من مخطط ومؤامرة تحاك لمصر منذ أكثر من عشرين عاماً ، إذ نسجوا حولنا دائرة حصار جعلوها بتآمرهم ومخططاتهم تضيق علينا يوماً من بعد يوم .
بإسقاط من يمكن أن يكونوا عوناً عسكرياً لنا في حال الهجوم علينا فأسقطوا الشقيقتين العراق وسوريا ، ثم إسقاط من يمكنهم مساعدتنا إقتصادياً الشقيقة ليبيا ، ثم ظهيرنا الجنوبي المتمثل فى الشقيقة السودان ليصبح أيها الشعب المصرى الأبى ، ظهرك مكشوف عارى ، وتحارب وحدك في جميع الإتجاهات والجبهات .
هذا ولكى تكتمل الخطة والمؤامرة ، ويتمكنوا من القضاء عليك كان يجـب عليهم القيام بمحاصرتك أيضاً بحرياً ، وذلك بإسقـاط الشقيقة اليمن ، وتمكين الحوثيين من جزر حنيش ، والتي لا يمكن لأي سفينة أن تعبر البحر الأحمر ، من خلال باب المندب إلا بالمرور منها .
ليس هذا كل شيئ ولكن ..........
قام الكيان المحتل بشراء جزر في أرخبيل دلهوك من أثيوبيا هو وإيران - حتي تتقطع السبل بك ، فلا تستطيع أن تعبر حتي منتصف البحر !
أما في البحر الأبيض المتوسط - فكان يجب إسقاط اليونان إقتصادياً ، وبالفعل هذا ما قاموا به منذ سنوات عدة ، حتى أنها قامت بإشهار إفلاسها !
و ذلك كله يا شعب مصر الوطنى الأبى - قد قاموا به كى ترضخ وتقبل بأي عروض ، أو أى قروض ، أو أى مساعدات ، فى مقابل إنشاء قواعد عسكرية لهم على أراضى مصر الأبية .
فعلوا كل هذا وزادوا بعد ما أفشلنا لهم ثورتهم الينايرية العبرية ، بزيادة الهيمنة الإقتصادية ضد إقتصادنا المصرى ومحاربته ، بإيقاف أي مشاريع ربط كهربي أو غاز لمصر مع أوروبا
كل تلك المحاربات تحملها من فوضناه للدفاع عن مصر وعنا شعب مصر الوطنى - فأرادوه وحيداً وسط دائرة حصار من ضباع شرسة وكلاب سعرانة .
وبهذا يصبح الأسد الجريح من كثرة المعارك منذ ينايريهم العبرى فريسة سهلة .
هذا ما خططوا له وتوهموه - تخيلوا أنه وشعبه ووطنه قد أصبحوا صيد ثمين سهل - لهم ويصبح حتماً بعد كل جهودهم ومخططاتهم تلك ، جثة هامدة لا محالة !!!!!!!
هكذا كانت تدار لعبة الفوضى الخلاقة في الشرق الأوسط وهكذا هيئ لهم غرورهم
ولكن ..........
كان يجب تدمير وهدم هذه الدائرة تماماً ، عن طريق صنع مثلثات ، داخل تلك الدائرة التى تحاصرنا - لـتخترق الرؤوس الثلاث للمثلثات
هذه الدائرة وتمزقها تماماً فكان - مثلث مصر واليونان وقبرص ( عسكري وبحري وغاز ) .
ومثلث مصر الإمارات السعودية ( عسكري وبحري وإستثمار ) .
ومثلث مصر إيطاليا ألمانيا ( غاز وكهرباء وبحري وعسكري ) .
ومثلث مصر روسيا فرنسا ( عسكري وتبادل مواد غذائية ) .
ومثلث مصر والصين واليابان
( تكنولوجيا وتصنيع مشترك )
ومثلث مصر أوغندا إريتريا ( مشروعات مياة وعسكري ) .
و بهذا قُسَمَت الدائرة لأقواس صغيرة - فتفتت وتم إضعافها .
فكل قـوس من تلك الأقواس الصغيرة تم وضعه داخــل مثلث مصر هى رأسه .
ولا يخفى عليك عزيزى القارئ الوطنى - أن هذه الدوائر وتلك المثلثات ، تأخذ الكثير والكثير من الجهد والوقت والتخطيط ، وإعمال العقل بإحكام وتروى
بالتفكير السليم العميق ، والوقت الطويل للوصول للهدف ، والمنتصر الحقيقى
فقط هو من كان أكثر صبراً ، وأطول نفساً وأدهى ذكاءاً وحكمة .
هذه هى قيادتكم يا سادة - فلنفتخر شعب مصر أن صبرنا مع القائد لا يضيع سُدىً ، ولا هو مجرد تعنت أو عشوائية بدون أهداف أو دراسة ، وثقتم ووثقنا فى رجل وقيادة تحمل روحها فى راحة يد ، وفى الأخرى سلامة مصر وأهلها ، من كل ما يحاك من العدو الصهيونى والأمريكى ، وكل عدو فى الخارج أو فى الداخل .
فسيظلوا يعتقدون أنهم يخططون بعمقٍ شديد ، ودهاءٍ أشد إلا أنهم بصبر قائدنا وصبرنا معه وجهده وجهدنا معه - سوف يكتشفون أن العميقة مصر - أعمق وبكثير من مخططاتهم ، ومؤامراتهم أجمعين ، ومما تخيلوا وإعتقدوا ، وستظل الغلبة لمن يجيد تحليل المعلومات .
ويمتلك قواعد اللعبة ، يا شعب مصر من جانبنا نجدد التفويض والدعم والثقة الكاملة فى قيادتنا الرشيدة الوطنية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى ، ونؤكد أننا قيادة وجيش وشرطة وشعب ومخابرات
وقضاء ومؤسسات جميعنا إيد واحدة مش هايقدروا علينا .
تحيا جمهورية مصر العربية .
كل عام ومصر ورئيسها وشعبها وجيشها ومخابراتها وقضائها وشرطتها وجميع مؤسساتها بخير .
