جامعة دار الفتح تحتفي بكلمة علي محمد الشرفاء في تخريج دفعتها الخامسة عشرة
كتبت - آية معتز صلاح الدين
حظيت كلمة المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء باهتمام رسمي وأكاديمي واسع خلال احتفالات تخريج الدفعة الخامسة عشرة من طلاب جامعة دار الفتح بمدينة لامبونج في جنوب سومطرة، في مشهد عكس تقديرًا لافتًا للأفكار التي حملتها ورسائلها الإنسانية.
وشارك في فعاليات الحفل الدكتور تامر الغزاوي مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا، بحضور محافظ لامبونج المهندس رحمات ميرزاني، والأستاذ الدكتور محمد أمين سوييطنو مدير عام الدراسات الإسلامية بوزارة الشؤون الدينية الإندونيسية، إلى جانب نخبة من القيادات الأكاديمية والدينية والشخصيات العامة.
ونقل الدكتور تامر الغزاوي كلمة المفكر العربي إلى الحضور، حيث لاقت ترحيبًا كبيرًا لما تضمنته من مضامين حضارية وإنسانية مستمدة من القرآن الكريم، ركزت على قيم السلام والعدل والتعايش، ونجحت في الوصول إلى جمهور متنوع من مختلف الجنسيات والثقافات.
وأعرب المشاركون عن إعجابهم بعمق الطرح الذي عكس معرفة دقيقة بتاريخ إندونيسيا الحديث، وهو ما دفع الغزاوي إلى استعراض ملامح من السيرة الفكرية والسياسية لعلي محمد الشرفاء، مشيرًا إلى خبرته الواسعة التي جمعت بين العمل السياسي والثقافة الموسوعية، إضافة إلى دوره السابق مديرًا لديوان رئاسة دولة الإمارات في عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فضلًا عن إسهاماته الفكرية والأدبية.
وفي لفتة تعكس حجم التقدير، وجه محافظ لامبونج بتعميم الكلمة على مؤسسات المحافظة للاستفادة من رسائلها الإصلاحية وقيمها الإنسانية، مؤكدًا أهميتها في دعم ثقافة التعايش.
وشهد الحفل تكريمًا متبادلًا، حيث أهدى الدكتور تامر الغزاوي درع مؤسسة رسالة السلام العالمية إلى محافظ لامبونج، كما قدم مجموعة من مؤلفات المفكر العربي إلى الدكتور محمد أمين سوييطنو، الذي يشرف على منظومة التعليم الإسلامي في إندونيسيا بمختلف مراحلها.
كما حرص رئيس مؤسسة دار الفتح لامبونج على تقديم المفكر العربي للحضور مستعرضًا إسهاماته الفكرية والإنسانية، فيما تزينت شاشات القاعة بصورة علي محمد الشرفاء طوال عرض الكلمة، في دلالة واضحة على مكانته لدى الأوساط الأكاديمية الإندونيسية واهتمامها برسالته الداعية إلى السلام والتعايش والإصلاح.
