رئيس دار الفتح لامبونج يشيد برؤية علي محمد الشرفاء الحمادي في فهم القرآن
كتبت آية معتز صلاح الدين
أشاد الأستاذ أبو عزام آرياسين، رئيس مؤسسة دار الفتح لامبونج في إندونيسيا، بالرؤية الفكرية للمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤكدًا أهمية الدعوة إلى العودة للفهم الصحيح للقرآن الكريم، واستيعاب المعنى الحقيقي للمسلم وفق ما أراده الله، بما يعزز قيم الرحمة والسلام والعدل والتعايش الإنساني.
جاء ذلك عقب المحاضرة التي ألقاها الدكتور تامر الغزاوي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا، بمعهد فتيات دار الفتح لامبونج للقرآن الكريم للمرحلتين المتوسطة والثانوية، وتناولت رؤية علي محمد الشرفاء الحمادي بشأن ضرورة العودة إلى القرآن الكريم وفهم مقاصده، والتعرف إلى مفهوم المسلم الذي أراده الله.
وأكد رئيس مؤسسة دار الفتح أن المحاضرة لاقت تفاعلًا من الحاضرين، مشيرًا إلى أنه حرص بعدها على الاطلاع على عدد من مقالات ورؤى المفكر العربي، ولاحظ أنها تلتقي حول الدعوة إلى استعادة القيم القرآنية، والنظر إلى القرآن باعتباره مرجعية للهداية والإصلاح وبناء الإنسان والمجتمع.
وأعرب أبو عزام آرياسين عن تقديره للجهود التي تبذلها مؤسسة رسالة السلام العالمية في نشر الفكر القرآني وتعريف الأجيال الجديدة بهذه الرؤى، مؤكدًا أن تقديم هذه الأفكار للطلاب والطالبات يسهم في بناء وعي يستند إلى القيم والأخلاق والسلام.
وشهد اللقاء عقب المحاضرة تلاوة مجموعة من فتيات معهد دار الفتح آيات من القرآن الكريم بأصوات عذبة، في أجواء روحانية عكست اهتمام المؤسسة بتعزيز ارتباط الطالبات بالقرآن الكريم وتدبر معانيه.
وفي ختام الفعاليات، رحبت الطالبات بمؤسسة رسالة السلام العالمية من خلال هتاف ترحيبي، في مشهد عكس حجم التفاعل مع اللقاء وما طرح خلاله من أفكار حول القيم القرآنية وثقافة السلام.
كما حضر اللقاء الأستاذ محمود حنبلي، نائب مدير مركز الشرفاء الحمادي للدراسات القرآنية والعربية في لامبونج، الذي يواصل مشاركته في دعم الأنشطة العلمية والثقافية المرتبطة بالمشروع الفكري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود مؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا لتعزيز التواصل مع المؤسسات التعليمية والثقافية، والتعريف بالرؤية القرآنية التي تتبناها، بما يدعم نشر الوعي بقيم القرآن الكريم ومقاصده الإنسانية بين الأجيال الجديدة.
