تكريم في إندونيسيا للمفكر علي الشرفاء تقديرًا لدعمه طلاب القرآن
كتبت - آية معتز صلاح الدين
في أجواء إنسانية مفعمة بالتقدير والامتنان، نظم معهد مفتاح العلوم الياسيني الإسلامي في إندونيسيا احتفالية خاصة لتكريم المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، تقديرًا لمبادرته الداعمة لطلاب القرآن واللغة العربية من خلال تقديم مئة منحة دراسية تم توزيعها بالتساوي بين الطلاب والطالبات للشهر الثاني على التوالي.
وجاء التكريم تعبيرًا عن أثر هذه المبادرة التي تجاوزت التوقعات، بعدما ظن المستفيدون أنها دعم لمرة واحدة، قبل أن تتواصل بصورة شهرية، بما يعزز مسيرة حفظ القرآن الكريم ويشجع على التعمق في دراسة اللغة العربية.
وخلال الحفل، قدمت إدارة المعهد كشفًا بأسماء الطلاب المستحقين، موضحة اعتماد آلية دقيقة وشفافة لصرف المنح، عبر فتح حسابات بنكية مستقلة لكل طالب وتحويل المخصصات مباشرة إليها، في نموذج يعكس أعلى درجات الأمانة والتنظيم.
وأعرب القائمون على المعهد وأعضاء هيئة التدريس والطلاب عن تقديرهم الكبير لهذه المبادرة، مؤكدين توافقها مع منهجهم القائم على ترسيخ القيم القرآنية ونشر الاعتدال، وهو ما عمق من أثرها العلمي والإنساني داخل المجتمع التعليمي.
وفوجئ الدكتور تامر الغزاوي مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في إندونيسيا بتنظيم الحفل، إذ لم يكن مخططًا له، إلا أن إدارة المعهد أكدت أن هذا التكريم يأتي انطلاقًا من واجب الوفاء لمن أسهم في دعم طلاب العلم.
وشهدت الفعالية لحظات مؤثرة، كان أبرزها صعود الحاجة زكية عمران المؤسسة الروحية للمعهد إلى المنصة رغم تجاوزها التسعين عامًا، حيث رفعت الدعاء للمفكر علي الشرفاء ولكل الحاضرين، ونقلت رسالة امتنان صادقة جاء فيها جزاكم الله خيرًا.
كما ألقى الدكتور تامر الغزاوي كلمة استعرض فيها مسيرة المفكر علي الشرفاء وجهوده في دعم الدراسات القرآنية وخدمة اللغة العربية، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
واختتم الحفل بتسليم الطلاب دفاتر حساباتهم البنكية بعد إيداع قيمة المنح، وسط حضور قيادات دينية وأكاديمية بارزة، حيث قدم شيخ المعهد درعًا تكريميًا ولوحة فنية أنجزها الطلاب تحمل شعار مؤسسة رسالة السلام العالمية، تعبيرًا عن تقديرهم للدور الإنساني والعلمي الذي يترك أثرًا عميقًا في نفوس طلاب العلم.



.jpg)
