برامج متميزة وفرص واعدة لخريجي هندسة الجامعة المصرية الروسية
كتبت - هدى العيسوى
أعلنت الجامعة المصرية الروسية فتح أبوابها أمام الطلاب الجدد من خريجي الثانوية العامة وما يعادلها للالتحاق بكلياتها المختلفة، في إطار سعيها لترسيخ مكانتها بين الجامعات محليًا وإقليميًا ودوليًا، عبر تقديم برامج تعليمية متطورة وأنشطة متنوعة تدعم بناء شخصية الطالب علميًا وثقافيًا.
وأكد الدكتور شريف فخري محمد عبدالنبى رئيس الجامعة أن كلية الهندسة تضم خمسة برامج أكاديمية متميزة تشمل هندسة التشييد والميكاترونيات والروبوتات والاتصالات والهندسة المعمارية وهندسة الحاسبات، وجميعها معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات والهيئة القومية لضمان جودة التعليم، إضافة إلى اعتماد اتحاد المهندسين العرب، مشيرًا إلى أن الكلية نجحت في تخريج كوادر هندسية على مدار 15 دفعة تحظى بسمعة قوية في سوق العمل.
وأوضح أن الكلية تمتلك بنية تعليمية متطورة تضم معامل وورشًا حديثة، إلى جانب تنظيم ملتقى توظيفي سنوي بالتعاون مع كبرى الشركات، بما يخلق حلقة وصل مباشرة بين الطلاب وسوق العمل ويوفر فرص تدريب وتشغيل حقيقية.
ومن جانبه، أشار الدكتور علاء محمد البطش عميد كلية الهندسة إلى أن برنامج هندسة الاتصالات يتميز بتعاون دولي وشراكات مع مؤسسات كبرى في مجال تكنولوجيا المعلومات، من بينها إنشاء أكاديمية متخصصة بالتعاون مع شركة عالمية، إلى جانب التعاون مع وكالة الفضاء المصرية وتأسيس معمل بحثي للأقمار الصناعية، وهو ما يعزز مهارات الطلاب ويؤهلهم لمجالات عمل متعددة تشمل شركات الاتصالات والشبكات والمؤسسات الهندسية والجهات التنظيمية.
وأضاف أن برنامج الهندسة المعمارية يتيح للخريجين فرصًا واسعة للعمل في مجالات التصميم والتنفيذ والتخطيط العمراني وإدارة المشروعات، بما يؤهلهم للمنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية.
وفي السياق ذاته، يوفر برنامج هندسة التشييد مسارات مهنية متنوعة في تخطيط وإدارة المشروعات الهندسية الكبرى مثل الطرق والكباري والمطارات، حيث يجمع بين الهندسة المدنية وإدارة المشروعات، ويؤهل الخريجين للعمل في مجالات التنفيذ والتصميم والتخطيط وإدارة الجودة والعقود والسلامة المهنية.
وأوضح أن برنامج الميكاترونيات والروبوتات يعد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات العصر، حيث يجمع بين الهندسة الميكانيكية والكهربائية ونظم التحكم، ويفتح آفاقًا للعمل في تصميم الأنظمة الذكية وتطويرها وتطبيق التقنيات الحديثة في المجالات الصناعية والطبية والتكنولوجية.
كما لفت إلى أن برنامج هندسة الحاسبات يمثل إضافة نوعية، إذ يركز على إعداد مهندسين قادرين على تطوير البرمجيات والتعامل مع الحوسبة السحابية والأنظمة المدمجة وشبكات المعلومات والأمن السيبراني، بما يمنح الخريجين فرصًا واسعة للعمل في مجالات التكنولوجيا الحديثة مثل تطوير التطبيقات وإنترنت الأشياء وإدارة الشبكات والخدمات السحابية.
وأكدت إدارة الجامعة أن هذه البرامج تمثل ركيزة أساسية لإعداد خريجين مؤهلين يمتلكون المهارات العملية والعلمية، بما يواكب متطلبات سوق العمل ويعزز فرصهم في المنافسة محليًا ودوليًا.
