مناقشة رسالة ماجستير بجامعة قنا حول توظيف الدعم الإلكتروني في تنمية مهارات الواقع المعزز
قنا - ممدوح السنبسي
شهدت كلية التربية النوعية بجامعة قنا مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الباحثة الشيماء سعد علي محمد، والتي تناولت أثر اختلاف أنماط الدعم داخل بيئة التعلم المنتشر في تنمية مهارات إنتاج الواقع المعزز وتعزيز الحضور الإلكتروني لدى طلاب تكنولوجيا التعليم والمعلومات، في إطار اهتمام الجامعة بتطوير البحث العلمي ومواكبة التحولات المتسارعة في مجال التعليم الرقمي.
جاءت المناقشة تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا، والأستاذ الدكتور محمد وائل عبد العظيم محمد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور عمرو عبد القادر، عميد الكلية والقائم بعمل وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة نجلاء محمد فارس، رئيس القسم.
وتناولت الرسالة أحد الموضوعات الحديثة في مجال تكنولوجيا التعليم، من خلال دراسة تأثير اختلاف أنماط الدعم الإلكتروني المقدمة للطلاب داخل بيئات التعلم المنتشر، ومدى إسهامها في تنمية مهارات إنتاج تطبيقات الواقع المعزز وتعزيز الحضور الإلكتروني، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في العملية التعليمية.
وضمت لجنة الإشراف على الرسالة الأستاذ الدكتور أكرم فتحي مصطفى، أستاذ تكنولوجيا التعليم والمعلومات بكلية التربية النوعية بجامعة قنا، والدكتور كمال حنفي هاشم، مدرس علوم الحاسب الآلي المتفرغ بكلية التربية النوعية بجامعة قنا، والدكتورة وفاء أحمد مدني، مدرس تكنولوجيا التعليم والمعلومات بكلية التربية النوعية بجامعة قنا.
كما تشكلت لجنة الحكم والمناقشة من الأستاذ الدكتور أكرم فتحي مصطفى، أستاذ تكنولوجيا التعليم والمعلومات بكلية التربية النوعية بجامعة قنا، رئيسًا ومشرفًا، والأستاذ الدكتور حلمي مصطفى أبو موتة، أستاذ ورئيس قسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية النوعية بجامعة أسوان، مناقشًا من الخارج، والأستاذة الدكتورة المساعدة سلوى حشمت حسن، أستاذ تكنولوجيا التعليم والمعلومات المساعد بكلية التربية النوعية بجامعة قنا، مناقشًا من الداخل.
وأظهرت الدراسة أهمية اختيار نمط الدعم الإلكتروني بما يتناسب مع احتياجات المتعلمين وطبيعة المهارات التعليمية المستهدفة، مؤكدة أن تصميم بيئات التعلم الرقمية بصورة تراعي الفروق والاحتياجات التعليمية يمكن أن يسهم في رفع كفاءة الطلاب وتعزيز قدرتهم على التعامل مع التقنيات الحديثة.
وأوصت الدراسة بضرورة توظيف أنماط الدعم الإلكتروني داخل بيئات التعلم المنتشر وفق طبيعة المحتوى والمهارات المطلوب تنميتها، إلى جانب إعداد برامج تدريبية وورش عمل متخصصة لطلاب تكنولوجيا التعليم والمعلومات، بهدف إكسابهم المهارات اللازمة لإنتاج تطبيقات الواقع المعزز وتوظيفها بصورة فعالة في العملية التعليمية.
كما شددت التوصيات على أهمية توفير بنية تحتية تقنية مناسبة تدعم استخدام تطبيقات الواقع المعزز في تصميم الأنشطة التعليمية وإنتاج المواد الرقمية، مع تشجيع المؤسسات التعليمية على دمج هذه التقنيات في المناهج والكتب الدراسية، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية وجعل المحتوى أكثر تفاعلية وارتباطًا باحتياجات الطلاب.
ودعت الدراسة كذلك إلى تضمين مهارات إنتاج الواقع المعزز ضمن برامج إعداد أخصائي تكنولوجيا التعليم، وربط الجانب النظري بالتطبيقات العملية التي تساعد الطلاب على اكتساب الكفايات المهنية اللازمة للتعامل مع التطورات التكنولوجية المتلاحقة ومتطلبات سوق العمل.
وأكدت المناقشة أهمية مواصلة دعم الدراسات العلمية التي تبحث في توظيف التكنولوجيا والبيئات التعليمية الرقمية، باعتبارها أحد المسارات المهمة لتطوير منظومة التعليم وإعداد كوادر تمتلك مهارات رقمية متقدمة قادرة على التعامل مع أدوات وتقنيات المستقبل.
وفي ختام المناقشة، أشادت لجنة الحكم والمناقشة بالجهد العلمي المبذول في إعداد الرسالة وما تناولته من موضوع يرتبط بالتطورات الحديثة في تكنولوجيا التعليم، وأوصت بمنح الباحثة الشيماء سعد علي محمد درجة الماجستير.


