recent
عـــــــاجــــل

إندونيسيا بوابة رسالة السلام إلى آسيا.. عبد الراضي رضوان: زيارة جامعة مولانا مالك إبراهيم فاتحة خير للتعاون

 

إندونيسيا بوابة رسالة السلام إلى آسيا.. عبد الراضي رضوان: زيارة جامعة مولانا مالك إبراهيم فاتحة خير للتعاون

إندونيسيا بوابة رسالة السلام إلى آسيا.. عبد الراضي رضوان: زيارة جامعة مولانا مالك إبراهيم فاتحة خير للتعاون


كتب - آ]ة معتز صلاح الدين


أكد الدكتور عبد الراضي رضوان، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة، أن زيارة وفد جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في إندونيسيا إلى مقر المؤسسة بالقاهرة فتحت آفاقًا جديدة للتعاون الفكري والثقافي والأكاديمي، وكشفت عن توافق واضح في الرؤى والأهداف بين الجانبين.


وقال رضوان إن اللقاء عكس عمق الروابط الإنسانية والثقافية بين الشعبين المصري والإندونيسي، مشيدًا بما لمسه أعضاء المؤسسة من حفاوة وصدق وانفتاح من جانب الوفد، معتبرًا أن هذه المشاعر شكلت أرضية قوية لبناء شراكة مؤسسية مستدامة.


وأوضح أن مؤسسة رسالة السلام وجدت لدى الوفد الإندونيسي اهتمامًا مشتركًا بقيم الأخوة الإنسانية والتعاون على الخير ونشر ثقافة السلام والتسامح، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد ترجمة هذا التوافق إلى برامج ومبادرات عملية يستفيد منها الطلاب والباحثون والمجتمع.


ووصف نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة إندونيسيا بأنها مفتاح مهم لوصول رسالة السلام إلى مختلف أنحاء آسيا، لما تتمتع به من ثقل ثقافي وأكاديمي ومكانة بارزة في العالم الإسلامي، مشيرًا إلى أن بناء شراكات مع جامعاتها ومؤسساتها الثقافية يمكن أن يفتح الطريق أمام تعاون أوسع مع دول آسيوية أخرى.


وأكد أن التعاون المرتقب لن يقتصر على الزيارات واللقاءات، وإنما يستهدف إطلاق برامج مشتركة في مجالات التعليم والثقافة والفكر، إلى جانب تبادل الكتب والبحوث والخبرات وتنظيم الفعاليات التي تعزز قيم الحوار والتعارف والسلام.


وأشار رضوان إلى أن نشر ثقافة القرآن الكريم وتعزيز الاهتمام بحفظه وتعاليمه يمثل أحد المحاور المهمة للتعاون، من خلال دعم حفظة القرآن وتنظيم المسابقات والفعاليات وإتاحة المواد التعليمية والفكرية أمام الطلاب والباحثين.


وأشاد بالدكتورة ألفى نور ديانا، رئيس جامعة مولانا مالك إبراهيم، معتبرًا أنها نموذج مشرف للمرأة المسلمة في القيادة الأكاديمية والإدارية، بما تقوم به من دور في إدارة جامعة كبرى تهتم بالتعليم واللغة العربية وعلوم القرآن، وتضم قاعدة واسعة من الطلاب والبرامج الأكاديمية.


وأكد أن زيارة الوفد الإندونيسي تمثل فاتحة خير لمؤسسة رسالة السلام، لما أسفرت عنه من أفكار وتفاهمات يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة، معربًا عن تفاؤله بتحويل هذه التفاهمات إلى مشروعات واقعية ومستدامة.


ووجه رضوان الشكر إلى المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤسس مؤسسة رسالة السلام العالمية، لدوره في دعم مسيرة المؤسسة وفتح آفاق جديدة أمام رسالتها، كما ثمن جهود الدكتور تامر الغزاوي، مدير مكتب المؤسسة في إندونيسيا، في الإعداد للزيارة وتعزيز حضور المؤسسة هناك.


واختتم الدكتور عبد الراضي رضوان بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تحويل حالة التوافق التي شهدتها الزيارة إلى عمل مؤسسي متواصل، بما يسهم في نشر ثقافة الحوار والتعارف والسلام، ويجعل من إندونيسيا نقطة انطلاق لتوسيع رسالة المؤسسة في آسيا وخارجها.


google-playkhamsatmostaqltradent