نائب رئيس جامعة مولانا مالك إبراهيم: مصر بلدنا الثاني ونسعى لتفعيل التعاون ونشر فكر علي الشرفاء
كتبت - آية معتز صلاح الدين
أكد الدكتور محمد عبد الحميد، نائب رئيس جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في إندونيسيا، أن مصر تمثل للوفد الإندونيسي بلدهم الثاني، مشيدًا بحفاوة الاستقبال خلال زيارة مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة، ومؤكدًا عمق العلاقات الثقافية والحضارية التي تجمع الشعبين المصري والإندونيسي.
وأوضح أن الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين الجامعة ومؤسسة رسالة السلام، وتحويل مذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين إلى مشروعات وبرامج عملية يستفيد منها الطلاب والباحثون، وتسهم في توسيع مساحات التواصل الثقافي والفكري بين البلدين.
وأشار نائب رئيس الجامعة إلى توجهها لتفعيل التعاون مع مختلف كليات الجامعة، بما يتيح نشر عدد من مؤلفات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، والتعريف بمشروعه الفكري من خلال الكتب والمواد الثقافية، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب والباحثين للتعرف إلى الأفكار التي تتناولها مؤلفاته.
وأكد أن نشر هذا الفكر يأتي في إطار تعزيز الحوار حول قيم السلام والتعارف واحترام الآخر، وفتح المجال أمام مناقشة هذه القضايا داخل البيئة الأكاديمية والاستفادة منها في الأنشطة التعليمية والثقافية.
وكشف الدكتور محمد عبد الحميد عن توجه الجامعة لإطلاق جائزة في جزيرة جاوة تحمل اسم علي محمد الشرفاء الحمادي لحفظة القرآن الكريم، بهدف تشجيع الطلاب والشباب على حفظ كتاب الله والارتباط بقيمه وتعاليمه.
وأوضح أن الجائزة تمثل أحد المسارات العملية للتعاون بين الجامعة ومؤسسة رسالة السلام، ويمكن أن تفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المبادرات التعليمية والثقافية التي تجمع بين المعرفة والقيم الإنسانية.
وأشار إلى أن إطلاق المبادرات المشتركة في إندونيسيا، خاصة في جزيرة جاوة، من شأنه توسيع نطاق التعاون وتعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية في مصر وإندونيسيا.
وأكد نائب رئيس جامعة مولانا مالك إبراهيم أن الشراكة مع مؤسسة رسالة السلام تتجاوز الجانب الأكاديمي، لتشمل تبادل الكتب والزيارات والبرامج والفعاليات الثقافية والفكرية، بما يسهم في بناء جسور مستدامة بين الشعبين.
واختتم الدكتور محمد عبد الحميد بتوجيه الشكر إلى مؤسسة رسالة السلام وقياداتها على حسن الاستقبال والتنظيم، مؤكدًا أن اللقاء يمثل بداية لمسار جديد من التعاون، يستهدف تنفيذ مشروعات مشتركة تخدم الطلاب والباحثين وتعزز قيم السلام والتسامح والتعارف بين الشعوب.
