السويس.. قيادة وعطاء
بقلم: السيد أنور
يؤكد اللواء أركان حرب هاني رشاد، محافظ السويس، من خلال تحركاته اليومية ولقاءاته المتواصلة، أن إدارة المحافظة لا تقوم فقط على متابعة الملفات من المكاتب، وإنما على الحضور الميداني، والاستماع المباشر للمواطنين، والتحرك السريع نحو القضايا التي تمس حياتهم ومستقبل محافظتهم.
وخلال الفترة الماضية، ظهر المحافظ في أكثر من ملف حيوي، واضعًا تحسين الخدمات ورفع كفاءة الأداء الحكومي وتعزيز الاستثمار ودعم الاستقرار المجتمعي في مقدمة أولوياته. ففي القطاع الصحي، ناقش مع مسؤولي منظومة التأمين الصحي الشامل مشكلات المواطنين، ووجه بسرعة التعامل مع معوقات الحجز واستخراج البطاقات، ودعم المستشفيات بالكوادر الطبية والتمريضية، وتحسين منظومة التحويلات وتوفير العلاج، بما يعكس اهتمامًا واضحًا بأن تصل الخدمة الصحية إلى المواطن بصورة أكثر كفاءة وإنسانية.
وفي ملف التعليم، جاءت قراراته المتعلقة بخفض تنسيق القبول بالثانوي العام لتمنح فرصة جديدة للطلاب وتستوعب الأماكن المتاحة بالمدارس، في استجابة عملية لمطالب أولياء الأمور، مع الحفاظ على الضوابط المنظمة للعملية التعليمية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، يحرص محافظ السويس على تعزيز التعاون مع المنطقة الحرة وتهيئة مناخ أكثر جذبًا للاستثمار، مدركًا أن الموقع الاستراتيجي للمحافظة وما تمتلكه من مقومات صناعية ولوجستية يمكن أن يحولاها إلى مركز أكثر تأثيرًا في حركة الاقتصاد والاستثمار.
ولا يغيب البعد المجتمعي عن أجندة المحافظ، فقد حرص على دعم الأنشطة التي تعزز قيم التماسك والانتماء، وشارك في تكريم حفظة القرآن الكريم، مشجعًا النشء والشباب على التمسك بالقيم ومكارم الأخلاق، كما دعم دور بيت العائلة المصرية في نشر الوعي وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وتكشف هذه التحركات عن نمط إداري يقوم على تنوع الملفات وسرعة الاستجابة والتنسيق بين المؤسسات، وهي مقومات تعكس قدرًا من الحنكة في إدارة محافظة ذات طبيعة اقتصادية واستراتيجية خاصة.
وبين الصحة والتعليم والاستثمار والمجتمع، يواصل هاني رشاد أداء دوره محافظًا حاضرًا في التفاصيل، مؤمنًا بأن المسؤولية الوطنية تبدأ من خدمة المواطن، وأن نجاح الإدارة يقاس بما تتركه من أثر ملموس في حياة الناس.
