مؤسسة رسالة السلام العالمية: بناء رجل الدولة يبدأ بالعدل والرحمة والسلام
كتبت - آية معتز صلاح الدين
أكدت مؤسسة رسالة السلام العالمية أن إعداد رجل الدولة لا يرتبط بالمعرفة والخبرة السياسية والإدارية وحدهما، وإنما يقوم كذلك على منظومة من القيم التي تضبط أداء المسؤول وتوجهه نحو خدمة المجتمع وتحقيق المصلحة العامة.
جاء ذلك خلال مشاركة المؤسسة في حفل تخرج عدد من قيادات برنامج «نموذج رجل الدولة» بمدينة بنها في محافظة القليوبية، حيث تناولت الفعالية أهمية إعداد القيادات الشابة وتأهيلها على أسس تجمع بين الوعي والمسؤولية والقيم الإنسانية.
واستعرض الإعلامي مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، أهداف المؤسسة ومشروعها الفكري المستند إلى رؤى المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، متناولًا أهمية بناء الوعي في مواجهة التطرف والفرقة، وترسيخ خطاب يعتمد على العقل والحوار ويفتح المجال أمام فهم أعمق لقضايا المجتمع.
وتطرق طنطاوي إلى كتاب «بقيادة مصر.. معركة الأمة الأخيرة من حلم الوحدة إلى مشروع الإنقاذ العربي»، إلى جانب مقال «العودة إلى القرآن تحفظ الأوطان»، مستعرضًا ما يتضمنه الطرح الفكري من رؤى تتصل بقضايا بناء الإنسان وحماية المجتمع وتعزيز مقومات الاستقرار.
كما تناول عددًا من الأفكار التي طرحها المفكر العربي الأستاذ علي الشرفاء الحمادي حول الزكاة والرحمة والعدل والسلام، باعتبارها قيمًا يمكن أن تشكل أساسًا في تكوين شخصية المسؤول وتعزيز علاقته بالمجتمع.
وشددت المؤسسة على أن رجل الدولة يحتاج إلى أكثر من امتلاك الخبرة والقدرة على إدارة الملفات، إذ تتطلب مسؤولياته قدرًا من النزاهة والرحمة والعدل والوعي، إلى جانب وضع المصلحة العامة في مقدمة أولوياته، بما يجعل بناء القيادات الشابة مرتبطًا بإعداد الإنسان القادر على تحمل المسؤولية قبل توليها.


