كلما دقت أجراس الخامس والعشرين من يناير عيد الشرطة المصرية
كتب - عدلى محمد عيسى
من عام إلى عام يأتى يوم الخامس والعشرين من يناير
بإحتفال الدولة المصرية ، والشعب المصرى بالشرطة المصرية الباسلة - التى لم ينسى المصريين يوماً ما ولن ينسى أبداً أحد منهم تضحياتها ووطنيتها وجهادها ضد المستعمر ، هؤلاء الرجال الذين آثروا وطنهم وأراضيهم على أنفسهم وبذلوا من أجل تحريرها الدماء الطاهرة ضد المستعمر ، ذلك اليوم الذى خصص كعيد للشرطة المصرية الشامخة ، ولهذا تم إستهداف هذا اليوم وذلك العيد الخاص ببطولات الشرطة المصرية ومواجهتها للمستعمر دفاعاً عن الأرض والعرض والوطن ، حتى قام المستعمر بتحيتهم وتحية شهدائهم التحية العسكرية - تقديراً لوطنيتهم ونزاهتهم وإستبسالهم فى الدفاع عن الوطن والمواطنين ضدهم ، من أجل كل هذا تم إستهداف يوم عيد الشرطة المصرية من الخارج بمعاونة خونة الداخل ، لضرب الدولة المصرية من القمة حتى القاع من رأس الدولة إلى أبسط مواطن يمشى فى شارعنا المصرى ، بما أسموه بثورة الخامس والعشرين من يناير عام ٢٠١١ ميلادية ، ومن عام لعام يعود لهم الأمل هم وأذرعهم داخل وطننا الحبيب فى إستعادة وتكرار المشهد الدامى لثورتهم الينايرية ، وتفجير بئر الخيانة فى كل مكان من ربوع "مصرنا" الغالية ، إلا أن جموع المصريين تأبى إلا أن يكون يوم الشرطة للشرطة وليس للخونة الإخوان والينايرجية ، الذين أشعلوا الدولة ليسقطوها تحت أقدام العدو الصهيوأمريكى ، إلا أن الله سلم
وهكذا ..........
كلما دقت أجراس الخامس والعشرين من يناير يوم عيد الشرطة المصرية - هاجت مشاعر الخونة وحاولوا تفجير
ثورة جديدة لخيانة الوطن للمرة الثانية ، وحاولوا بكل ما أتوا من قوة أن ينتزعوا اليوم من شرطتنا التى ضربت المثل الأعلى فى الوطنية المصرية ، لثورة ربيعهم العبري التى حاولت تدمير الشرطة وتقطيع مفاصل الدولة ، بمحاربة وإهانة وضرب كل المؤسسات وعلى رأسها الرئاسة والشرطة والجيش .
نعيد لكم المشهد كى لا تنسوا أبداً إستهداف يناير منذ ٢٠١١ م حتى العام الحالى لدولتنا المصرية بدءاً من القمة
نهاية بحبات رمال الوطن المصرى الحبيب.
كل عام وشرطتنا المصرية الباسلة بكل خير وشموخ وسلامة ، رغم أنف يناير ومن أشعلوها ومن يريدون ضربها وضرب الدولة المصرية الحبيبة ، ولن يكون يوم الخامس والعشرين من يناير إلا يوم عيد الشرطة المصرية فقط ، وليس عيداً لثورة خيانة على وطن آمن لحساب الصهيوأمريكية و الصهيوأوربية ، على يد شرذمة ممن حسبوا على الجنسية المصرية الطاهرة البريئة منهم ومن خياناتهم .
كل عام وشرطتنا المصرية الباسلة بألف خير رغم أنوفهم
ودولتنا المصرية بكل خير وشموخ وإستقرار ورفعة وكل عام ويوم ٢٥ يناير يوم عيد الشرطة فقط لا غير
رغم كل محاولاتكم لإنتزاع اليوم لثورة ربيعكم العبرى فى مصر الكنانة ، فلا يستوى المحسن ولا المسئ ، ولا يستوى الوطنى بالخائن ، ولا تستوى ثورة ضد مستعمر بثورة ضد الوطن ولله الأمر من قبل ومن بعد .