"بايدن" يخفق في تشديد العقوبات الدولية على روسيا
يواصل الرئيس الأمريكي "بايدن" إصراره على أنه يفرض أهم حزمة من العقوبات الاقتصادية في التاريخ ضد نظام الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"؛ حتى أن بعض الموالين لـ "بايدن" تفاخروا أمام مجلس الشيوخ الأمريكي بأن دبلوماسية "بايدن" المذهلة أنتجت حزمة عقوبات شاملة على روسيا تستطيع دحر الاقتصاد الروسي.
في المقابل، يبقى الواقع مختلف تمامًا، وهو ما يفسر تزايد الإحباط في الكونجرس الأمريكي، والانقسامات بين الديمقراطيين والبيت الأبيض؛ حيثُ رفضت الإدارة الأمريكية فرض عقوبات في الفترة التي سبقت غزو "بوتين" لأوكرانيا، ووثقت بسذاجة في الدبلوماسية الأمريكية وقدرتها على منع روسيا من الغزو، وحتى بعد الغزو الروسي، كان الرد الغربي بطيئًا وخجولًا في مهاجمة المحرك الحقيقي للاقتصاد الروسي المتمثل في الطاقة.
جاء إعلان الرئيس "بايدن" بشأن حظر النفط والغاز الروسي متأخرًا، عقب تمرير الديمقراطيين والجمهوريين في الكونجرس تشريعًا بذلك، كما أيدت رئيسة مجلس النواب "نانسي بيلوسي" الحظر ورفضت، بحسب ما ورد، الموافقة على طلب البيت الأبيض بإسقاطه، وسارع فريق "بايدن" للتقدم على الكونجرس بإعلان الحظر نفسه.
وطالب البيت الأبيض الديمقراطيين في الكونجرس بالتخلي عن مشروع قانون من الحزبين من شأنه أن يعلق الوضع التجاري التفضيلي لروسيا مع الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى، كما يبذل البيت الأبيض جهودًا تتعلق بمنع مشروع قانون جمهوري يفرض عقوبات حقيقية على قطاعات النفط والغاز والتعدين والمعادن في روسيا.
المصدر: وول ستريت جورنال