recent
عـــــــاجــــل

تصاعد الضغط على الشركات الغربية التي تغادر روسيا

 


تصاعد الضغط على الشركات الغربية التي تغادر روسيا 

بدأت الشركات الغربية في حساب تكلفة الخروج طويل الأجل من روسيا، بعد أن أقر الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" خطة لتأميم الأصول الأجنبية في بلاده عقب إعلان العديد من الشركات وقف عملياتها في روسيا في أعقاب الحرب الروسية في أوكرانيا.

وكان الرئيس الروسي "بوتين" أيّد خطة طرحها عضو بارز في حزب "روسيا المتحدة" المهيمن لتأميم عمليات الشركات الغربية الخارجة من البلاد، وأكد مسؤولون بالمجلس العام لحزب روسيا المتحدة أن مثل هذه الخطوة ستساعد في منع فقدان الوظائف، والحفاظ على قدرة روسيا على إنتاج السلع محليًّا. وفي هذا الشأن، أعرب مكتب المدعي العام الروسي أن هذه الخطوة ستجعل الشركات الغربية -التي قررت وقف عملياتها مؤقتًا أو الخروج من روسيا، والبالغ عددها أكثر من 300 شركة- تمتثل لقوانين العمل في روسيا.


وتجدر الإشارة إلى أن هناك بعض الشركات الغربية التي قامت بالفعل بحساب الخسائر المحتملة على المدى الطويل للأصول، أو تقديم تفاصيل أو تحذير من عمليات التخفيض المتعلقة بأعمالهم هناك، وتعتبر شركة "بريتش بتروليوم" من بين الشركات الكبرى الأولى التي أعلنت مغادرتها روسيا، لتتخلى بذلك عن حصتها البالغة 20% تقريبًا في شركة إنتاج النفط الروسية، وفي هذا الإطار، تتوقع الشركة عدم استرداد أي من حصصها والتي تُقدر بنحو 14 مليار دولار أمريكي.


في المقابل، أبقى عدد من الشركات الباب مفتوحًا أمام المغادرة النهائية لروسيا، كما ستكافح العديد من الشركات الأُخرى للحفاظ على استمرار الأعمال حتى لو لم تقرر التوقف مؤقتًا أو الانسحاب، حيثُ أضرت العقوبات التي فرضها الغرب بقدرة هذه الشركات الأجنبية على تنفيذ المهام الأساسية، مثل، جلب قطع الغيار، ودفع أجور الموظفين والحصول على رواتبهم، وغيرهم من الخدمات التي تتم داخل الدولة.

google-playkhamsatmostaqltradent