ارتفاع أسعار النفط بهذه النسبة.. بسبب التفاؤل بتعافي الطلب الصيني
أسعار البترول، واصلت أسعار النفط مكاسبها المبكرة لترتفع حوالي 1٪ اليوم الأربعاء، وسط تفاؤل بأن رفع القيود الصارمة التي تفرضها الصين على كوفيد -19 سيؤدي إلى تعافي الطلب على الوقود في أكبر مستورد للنفط في العالم.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 76 سنتا أو 0.88 بالمئة إلى 86.68 دولار للبرميل بحلول الساعة 0721 بتوقيت جرينتش بعد صعود 1.7 بالمئة في الجلسة السابقة، وفقا لرويترز.
وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 85 سنتًا أو 1.06٪ إلى 81.03 دولار بعد أن ارتفعت 0.4٪ يوم الثلاثاء.
وارتفعت العقود الآجلة للخام بأكثر من دولار واحد للبرميل لتصل إلى أعلى مستوياتها في 2023 قرب منتصف النهار في آسيا، مع وصول خام برنت إلى 87 دولارًا للبرميل والعقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 81.42 دولار للبرميل.
وتباطأ النمو الاقتصادي الصيني بشكل حاد إلى 3٪ في عام 2022، متخلفًا عن الهدف الرسمي "حوالي 5.5٪" ويمثل ثاني أسوأ أداء منذ عام 1976 ولكن البيانات لا تزال تفوق توقعات المحللين بعد أن بدأت الصين في التراجع عن سياسة عدم انتشار فيروس كورونا المستجد في ديسمبر الماضي ويرى محللون استطلعت رويترز آراءهم أن النمو في 2023 سينتعش إلى 4.9٪.
وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في تقرير شهري إن الطلب الصيني على النفط سينمو 510 آلاف برميل يوميا هذا العام بعد التعاقد لأول مرة منذ سنوات في 2022 بسبب إجراءات احتواء فيروس كورونا.
لكن أوبك أبقت توقعاتها لنمو الطلب العالمي في 2023 دون تغيير عند 2.22 مليون برميل يوميا.
وأكد محللون أن الآمال المتزايدة في أن الطلب على الوقود في الصين سوف ينتعش بعد التحول الأخير في سياستها بشأن COVID-19 الذي قدم الدعم لأسعار النفط وأن التوقعات المتفائلة لأوبك بشأن الطلب الصيني دعمت أيضا معنويات السوق"، متوقعا نغمة صعودية هذا الأسبوع.
كما تلقت السوق دعما من توقعات بانخفاض مخزونات الخام الأمريكية بنحو 1.8 مليون برميل على الرغم من ارتفاع مخزونات المنتجات النفطية، وفقا لاستطلاع أجرته رويترز.
وعلى صعيد العرض، قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير إنتاجي أمس الثلاثاء إن إنتاج النفط من مناطق النفط الصخري الكبرى في الولايات المتحدة من المقرر أن يرتفع بنحو 77300 برميل يوميا إلى مستوى قياسي بلغ 9.38 مليون برميل يوميا في فبراير المقبل.
وفي غضون ذلك، تتوقع روسيا أن يكون للعقوبات الغربية تأثيرا كبيرا على صادراتها من المنتجات النفطية وإنتاجها، مما يتركها على الأرجح مع المزيد من النفط الخام للبيع، حسبما قال مصدر روسي كبير مطلع على مستقبل البلاد.

