مؤسسة أيمن درويش للتنمية تزور مديرية الصحة بالإسكندرية لتعزيز التعاون وحل مشكلات المواطنين
كتب - حسن سليم
قام وفد من مؤسسة أيمن درويش للتنمية بزيارة رسمية إلى مقر مديرية الصحة بمحافظة الإسكندرية، حيث كان في استقبالهم الدكتورة غادة ندا وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، وذلك في إطار بحث سبل التعاون بين الجانبين ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه المواطنين على أرض الواقع.
تشكّل الوفد الزائر من أيمن درويش رئيس المؤسسة، ومحمد جاد المسؤول عن المتابعة والعضوية، وأحمد عطية منسق شؤون التنظيم، وشيماء حنفي من فريق المتابعة، وجاء اللقاء بهدف فتح قنوات اتصال مباشرة مع الجهات التنفيذية المعنية بالخدمات الصحية، والعمل على دعم الجهود الحكومية لتقديم رعاية صحية أفضل وأكثر كفاءة للمواطنين.
وأكد أيمن درويش رئيس المؤسسة أن هذه الزيارة تأتي في إطار رؤية المؤسسة الداعمة لتعزيز العمل المشترك بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الحكومية، من منطلق الحرص على تطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطن المصري، لافتًا إلى أن الحوار مع المسؤولين التنفيذيين يُعد خطوة محورية لحل المعوقات اليومية التي تواجه المواطنين في مختلف المجالات الخدمية، وعلى رأسها القطاع الصحي.
وأشار درويش إلى أن اللقاء كان مثمرًا من حيث الطرح والنقاش والتجاوب، حيث تم استعراض عدد من التحديات التي تم رصدها ميدانيًا في المناطق الأقل حظًا بالخدمات، إلى جانب مناقشة اقتراحات عملية لمد جسور التعاون الفعّال مع وزارة الصحة ممثلة في مديرية الصحة بالإسكندرية، من خلال المبادرات التنموية والحملات الصحية التي يمكن تنفيذها بالتعاون بين الطرفين.
وخلال اللقاء وجّه رئيس المؤسسة شكره وتقديره للدكتورة غادة ندا وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، على ما وصفه بحسن الاستقبال والاهتمام، وتجاوبها السريع مع القضايا التي طُرحت خلال الزيارة، مؤكدًا أن هذه الروح الإيجابية تفتح آفاقًا جديدة لشراكة فعالة تخدم المواطن في المقام الأول، وتحقق أهداف التنمية المستدامة في قطاع الرعاية الصحية.
من جانبها، عبّرت الدكتورة غادة ندا عن ترحيبها بأي تعاون بنّاء مع مؤسسات المجتمع المدني الجادة التي تسعى إلى النهوض بالمجتمع، مشيرة إلى أهمية مثل هذه المبادرات في دعم جهود الوزارة وتكثيف التوعية الصحية في المناطق الأكثر احتياجًا.
الزيارة تُمثل نموذجًا يحتذى به في كيفية تكامل أدوار الدولة والمجتمع المدني لخدمة المواطن، كما تعكس وعيًا متزايدًا بأهمية العمل الميداني والتواصل المباشر لحل المشكلات من جذورها.

