فيديو لطبيب نساء يرقص مع أسرة مريضة يثير جدلًا واسعًا ونقابة الأطباء تحقق
أثار مقطع مصور انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا، بعدما ظهر فيه طبيب نساء وتوليد يرقص على أنغام موسيقى شعبية بجوار أم وضعت مولودها، واضعًا الطفل أمامه، في مشهد اعتبره كثيرون تجاوزًا لقيم المهنة وقدسيتها.
المقطع لم يتوقف عند الطبيب وحده، إذ ظهر والد الطفل إلى جانبه وهو يحمل الرضيع ويشارك في الرقصة وسط أجواء بدت غريبة على غرفة الولادة. المشهد أثار عاصفة من الانتقادات، واعتبره كثيرون إساءة لصورة مهنة الطب وتقاليدها.
نقابة الأطباء أعلنت استدعاء الطبيب للتحقيق أمام لجنة آداب المهنة، مؤكدة رفضها القاطع لمثل هذه السلوكيات، وأنها لن تتهاون في اتخاذ إجراءات رادعة ضد أي عضو يخل بواجباته أو يمس قدسية المهنة.
من جانبها، أكدت الدكتورة سامية خضر أستاذ علم الاجتماع أن الواقعة تعكس أزمة قيم يعيشها المجتمع، نتيجة غياب التربية السليمة وتزايد تأثير السوشيال ميديا، مشيرة إلى أن الدراما والإعلام قديمًا كانا يسهمان في ترسيخ المبادئ الأخلاقية، بينما أصبح التركيز حاليًا على التريند والشهرة.
في السياق نفسه، حذر الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي من مخاطر الإفراط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن إدمان الإنترنت بات مرضًا طبيًا معترفًا به، يؤدي إلى عزلة واضطرابات نفسية وفقدان التركيز، داعيًا إلى نشر الوعي وتبني استراتيجيات تحد من هذه الأضرار.
